- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لله قاهرة المعز فإنها
لِلَّهِ قاهِرَةُ المُعِزِّ فَإِنَّها بَلَدٌ تَخَصَّصَ بِالمَسَرَّةِ وَالهَنا أَوَما تَرى في كُلِّ قُطرٍ مُنيَةً
لله وادي الغرس حين حللته
لِلَّهِ وادي الغَرسِ حينَ حَلَلتُهُ زَمَناً كَأَنَّ العَيشَ فيهِ مَنامُ وادٍ حَريريُّ الرِياضِ فَكَم بِهِ
حبذا أرض ماردين وبر الظل
حَبَّذا أَرضُ مارِدينَ وَبِرُّ ال ظِلِّ فيها وَماؤُها وَهَواها بَلدَةٌ تُنبِتُ الكِرامَ فَلا ذُق
من لم تر الحلة الفيحاء مقلته
مَن لَم تَرَ الحِلَّةَ الفَيحاءَ مُقلَتُهُ فَإِنَّهُ في اِنقِضاءِ العُمرِ مَغبونُ أَرضٌ بِها سائِرُ الأَهوالِ قَد جُمِعَت
- Advertisement -
وكأن دجلة والرياح
وَكَأَنَّ دِجلَةَ وَالرِيا حُ تُغَيرُ كَالخَيلِ النَوازي وَالجِسرُ واهي السِلكِ مِن
ما بعد بغداد للنفوس هوى
ما بَعدَ بَغدادَ لِلنُفوسِ هَوىً رَقَّ هَواها وَراقَ مَنظَرُها كَأَنَّها جَنَّةٌ مُزَخرَفَةٌ
انظر إلى بركة الجسرين حين بدا
اِنظُر إِلى بَركَةِ الجِسرَينِ حينَ بَدا لِلبَدرِ فيها عَمودٌ ساطِعُ اللَهَبِ كَالصَرحِ حَفَّ بِهِ سِكرانِ مِن سَبَجٍ
وباب إذا أمه قاصد
وَبابٍ إِذا أَمَّهُ قاصِدٌ رَآهُ مِنَ الغَيثِ أَدنى وَأَندى لَهُ الفَتحُ دَأبٌ وَمِن شَأنِهِ
- Advertisement -
لئن لم يمض لي حد فكم قد
لَئِن لَم يَمضِ لي حَدٌّ فَكَم قَد فَلَلتُ الحَدَّ في الحَربِ العَوانِ وَإِنّي لا أَزالُ أَخا حُروبٍ
بحر من الحسن لا ينجو الغريق
بَحرٌ مِنَ الحُسنِ لا يَنجو الغَريقُ بِهِ إِذا تَلاطَمَ أَعطافٌ بِأَعطافِ ما حَرَّكَتهُ نَسيمُ الرَقصِ مِن مَرَحٍ