- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ليالي الحمى ما كنت إلا لآليا
لَيالي الحِمى ما كُنتِ إِلّا لَآلِيا وَجيدُ سُروري بِاِنتِظامِكِ حالِيا فَرَنَّقَ مِنكِ الدَهرُ ما كان رَيَّقاً
أهلا بشهب عند إشراقها
أَهلاً بِشُهبٍ عِندَ إِشراقِها يُجلى الدُجى مِن نورِها الواضِحِ تُنضِبُ بَحرَ اللَيلِ إِذ تَغتَدي
ومذ أطفأ الشمع النسيم بمجلس
وَمُذ أَطفَأَ الشَمعَ النَسيمُ بِمَجلِسٍ بِهِ نورُ شَمسِ الدينِ كَالشَمسِ ساطِعُ عَذَرنا وَقُلنا ما أَتى بِبَديعَةٍ
نار الشموع توقدت
نارُ الشُموعِ تَوَقَّدَت في اللَيلِ أَم نورُ الشَموسِ شُهُبٌ تُبَشِّرُ بِالسُعو
- Advertisement -
قدمت وقد لاح الهلال مبشرا
قَدَمتَ وَقَد لاحَ الهِلالُ مُبَشَّراً بِعَودِكَ إِنَّ السَعدَ فيهِ قَرينُه وَيُخبِرُ أَنَّ النَصرَ فيهِ مُقَدَّرٌ
أهلا بها شمط الذوائب والذرى
أَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرى تَعشو إِلى نيرانِها نارُ القِرى شُهُباً إِذا مَدَّ الظَلامُ رِواقَهُ
أهلا بشهب في سماء المجلس
أَهلاً بِشُهبٍ في سَماءِ المَجلِسِ هَتَكَت أَشِعَّتُها حِجابَ الحِندَسِ زُهرٌ إِذا أَرخى الظَلامُ سُتورَهُ
أهلا بها كالقضب في كثبانها
أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها شُهبٌ إِذا جَلَتِ الظَلامَ جُيوشُها
- Advertisement -
سأشكر نعماك التي لو جحدتها
سَأَشكُرُ نُعماكَ الَّتي لَو جَحَدتُها أَقَرَّ بِها حالي وَنَمَّ بِها سِرّي وَفي حُسنِ حالِ الرَوضِ أَعدَلُ شاهِدٍ
سأثني على نعماك بالكلم التي
سَأُثني عَلى نُعماكِ بِالكَلِمِ الَّتي مَحاسِنُها تُبلي الزَمانَ وَلا تَبلى وَأَشكُرُ شُكراً لَيسَ لي فيهِ مِنَّةٌ