- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
تلافيت نصر الدين إذ كاد يتلف
تلافَيْتَ نصْرَ الدّينِ إذْ كادَ يتْلَفُ وأنْجَزْتَ وعْدَ الحقِّ وهْوَ مُسَوّفُ وأنشأْتَ في أفْقِ العُلا سُحُبَ النّدَى
أشارت غداة البين من خلل السجف
أشارَتْ غَداةَ البيْنِ منْ خلَلِ السّجْفِ بناظِرَتَيْ ريمٍ وسالِفَتَي خِشْفِ وأبْصَرَتِ التّوْديعَ حقّاً فلَمْ تُطِقْ
وأظهر السلم وقد
وأظْهَرَ السِّلْمَ وقدْ أسَرّ حَسْواً فِي ارْتِغا فبلّغَ الرّحْمانُ سيْ
لو لم تكن في فصول العام حاضرة
لوْ لمْ تكُنْ في فُصولِ العامِ حاضِرَةٌ بهِنّ تُتْحَفُ أبْصارٌ وأسْماعُ لقُلْتُ ورْدٌ منَ الأيْدي لَها شجَرٌ
- Advertisement -
وسائلة عن الحسن بن يحيى
وسائِلَةٍ عنِ الحسَنِ بنِ يحْيَى وقدْ جرَحَتْ مآقِيها الدّموعُ تَقولُ ترحّل المِفضالُ عنّا
نووا سفرا عني الغداة وأزمعوا
نَوَوْا سَفَراً عنّي الغَداةَ وأزْمَعوا فيا لَيْتَ شِعْري بعْدَهُمْ كيفَ أصْنَعُ ويا لائِمِي أكْثَرْتَ في اللّوْمِ فاتّئِدْ
إذا ما النفس مالت نحو حسن
إذا ما النّفسُ مالَتْ نحْوَ حُسْنٍ فقَدْ خطَرْتَ علَى خطَرِ الوَلوعِ فإنْ أحْسَسْتَ بالمَيْلِ ادَّرِكْها
إذا صرفت نحو وجه حسن
إذا صرَفْتَ نحْوَ وجْهٍ حسَنٍ طَرْفَكَ واسْتَهْواكَ للحِينِ الطّمعْ فلا تُمِلْ قلْبَكَ ما اسْطَعْتَ لهُ
- Advertisement -
ساورت أسود من ظلام دجى
ساوَرْتُ أسْوَدَ منْ ظَلامِ دُجىً مَنْ نابَهُ فإلى الهُمومِ دُفِعْ أنا لا أقولُ سَطا الصّباحُ بِه
أمسعود بن يوسف طير قلبي
أمَسْعودُ بنُ يوسُفَ طيْرُ قَلْبي علَى شجَرِ الكِرامِ لهُ وُقوعُ وفي عَلْياكَ لي كنْزُ اعْتِقادٍ