- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
قلت لما أتى الكتاب بعنوان
قُلْتُ لمّا أتى الكِتابُ بعُنْوا نٍ رأيتُ العُيونَ تَقْصِدُ قَصْدَهْ طَبَقٌ منْ أزاهِرٍ رائِقاتٍ
عبس الليل فلا صبح يرى
عبَسَ اللّيلُ فلا صُبْحٌ يُرى وهَوى النّجْمُ وغابَ الفَرْقَدُ وضَحِكْنا وجَلَبْنا طُرَفاً
ومنتقش المتن كالمبرد
ومُنْتَقِشِ المَتْنِ كالمِبْرَدِ إذا هبّ عرْفُ النّسيمِ النّدي تَدافَعَ مُسْتَرسِلاً مائِجاً
عند رأس المزاد عادني السهد
عندَ رأسِ المَزادِ عادَني السُّهْدُ ولمْ تُغْنِ حيلَتي واجْتِهادي حسْبِيَ اللهُ كيْفَ يَبْرا سَريعاً
- Advertisement -
قالوا ولائم مولانا مجالسها
قالوا وَلائِمُ موْلانا مَجالِسُها عِشْرونَ منْ ضَحْوَةٍ للّيْلِ مَعْدودَةْ فقُلْتُ ألوانُها في النّفْعِ أدوِيَةٌ
لو لم يكن واديكم باردا
لوْ لمْ يكُنْ واديكُمُ بارداً لَقُلْتُ منْ دَمْعي أتى الوادي أو لمْ يَكُ الشّادي بهِ أعْجَماً
أقول والليل أعياني تطاوله
أقولُ واللّيْلُ أعْياني تطاوُلُهُ وأوسِعُ الذّمَّ والتّعْنيتَ أسْوَدَهُ ما كان يجْرُؤ ليْلي أنْ يُطاوِلَني
قل للذي ذكر الهدى وعهوده
قلْ للّذي ذَكَرَ الهُدى وعُهودَهُ فبَكى وأصْبَحَ مُشْفِقاً منْ فَقْدِها غُصِبَتْ حُقوقُ اللهِ جلَّ جَلالُهُ
- Advertisement -
قدم البنفسج وهو نعم الوارد
قَدِمَ البَنَفْسَجُ وهْوَ نِعْمَ الوارِدُ قدْ نمّ منْهُ إليَّ طيبٌ زائِدُ فسألْتُهُ ما بالُهُ فأجابَني
إن كان يسقي الأرض جود غمامة
إنْ كان يسْقي الأرضَ جَوْدُ غَمامَةٍ فأنا الذي أسْقي غَمامَ الجُودِ قابَلْتُ منْ وجْهِ ابْنِ نَصْرٍ قِبْلَةً