- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وحاصرها العزيز حصار فتح
وحاصرَها العزيزُ حصارَ فتحٍ وعزَّ بأخذِهِ الحصنَ المنيعا وظنوا بالعزيزِ العجزَ عنها
قل للفرنج تأدبوا وتجنبوا
قلْ للفرنجِ تأدَّبوا وتجنَّبوا فالريحُ جندُ نبينا إجماعا إنْ قلَّعتْ في البرِّ أشجاراً فكمْ
قد كان نجم الدين شمسا أشرقت
قدْ كانَ نجمُ الدينِ شمساً أشرقَتْ بحماةَ للداني بها والقاصي عدمَتْ ضياءَ ابنِ العديمِ فأنشدَتْ
وفارق المسكين أوطانه
وفارقَ المسكينُ أوطانَهُ وملْكَهُ ممتحناً بالمرضْ وكمْ حوى مِنْ جوهرٍ مُثْمِنْ
- Advertisement -
رأى حلبا بلدا داثرا
رأى حلباً بلداً داثراً فزادَ لإصلاحِها حرصَهُ وقادَ الجيوشَ لفتحِ البلادِ
فجعت حماة ببدرها بل صدرها
فُجعَتْ حماةُ ببدرِها بل صدرِها بل بحرِها بل حبرِها الغواصِ اللهُ أكبرُ كيفَ حالُ مدينةٍ
هذي فصوص لم تكن
هذي فصوصٌ لمْ تكنْ بنفيسةٍ في نفسِها أنا قدْ قرأتُ نقوشَها
وفاز المؤيد في يومه
وفازَ المؤيَّدُ في يومِهِ بما كانَ يرجوهُ في أمسِهِ وكمْ قدْ شكا الحيفَ منْ دهرِهِ
- Advertisement -
قصد البرنس مكيدة عظمت
قصدَ البرنْسُ مكيدةً عَظُمَتْ فانحازَ عنها خاسراً خاسي أيخافُ خيرُ الخلقِ مِنْ أحد
يا سيد الأمراء فتحك سيسا
يا سيِّدَ الأمراءِ فتحُكَ سيسا سرَّ المسيحَ وأحزنَ القسيسا والمسلمونَ بذاكَ قد فرحوا وقد