- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أحمد الله الذي جنبني
أحمدُ اللهَ الذي جَنبَني كَلَفَ الملْكِ وأمراً صعبا لم أجدْ للملكِ ماءً صافياً
تعشقته لدن القوام مهفهفا
تعشقتُهُ لَدْنَ القوامِ مهفهفاً شهيَّ اللمى أحوى المراشفِ أشنبا وقالوا بدا حبُّ الشبابِ بوجهِهِ
ومغن إن شداكم منشدا
ومغنٍّ إنْ شداكُم منشدا أعذبَ الغيَّ وأغوى العذبا كالصَّبا هبَّتْ بأغصانِ الصِّبا
أفي الرأي يشبه أم في السخا
أفي الرأيِ يُشْبَهُ أمْ في السخا ءِ أمْ في الشجاعةِ أمْ في الأدبْ فلسنا نرى بعدَهُ مثلَهُ
- Advertisement -
بادر الكأس على علم بها
بادرَ الكأس على علمٍ بها أَنَّها منَّا إليه تُصْرَفُ ناسبتْ غُرَّ ثناياه التي
مصابك ما كر الجديدان سرمد
مُصابُكَ ما كرَّ الجديدانِ سَرْمَدُ ويَوْمُكَ لا يُنْسيهِ يَومُ ولا غَدُ ثكلتك ثُكْلَ المَشْرَفِيِّ غُروبَهُ
ذرني ونجدا لا حملت نجادي
ذَرْني ونجداً لا حملتُ نجادي إن لم أَخُطَّ صعيدَهُ بِصِعادِ وأُخَضْخِضَنَّ حشا الظلامِ إلى الدُّمى
لا مثل مجلسنا وقد نظمت به
لا مثلَ مجلسنا وقد نُظِمتْ به في جيدِ أعناق السُّرور قلائدُ وافى به القُرَشيُّ وهو كأنَّهُ
- Advertisement -
رمى أدمعي نص الركائب والوخد
رمى أدمعي نصُّ الركائبِ والوخدُ فأبدتْ هَوَى مَنْ لم يكنْ سَقِماً يبدو بعينيَّ هاتيك الحمولُ عشية
وحدائق خضر المعاطف ألبست
وحدائقٍ خُضْرِ المعاطِفِ أُلْبِسَتْ منْ حُسْنِ بهجتها ثيابَ زبرجد زَرَّتْ عليها الشمسُ فَضْلَ ردائها