- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ما حمص قليلة وإن طال عناد
ما حمصُ قليلةٌ وإنْ طالَ عنادْ حمصٌ بلدٌ قدْ فاقَ في الحسنِ بلادْ تنبيكَ حروفُ حمصَ صدقاً وسدادْ
جدي هو الصديق واسمي عمر
جدِّي هوَ الصدِّيقُ واسمي عمرُ وابني أبو بكرٍ وبنتي عائشَهْ لكنْ يزيدُ ناقصٌ عندي ففي
كن من أولي العلم ولو خاملا
كنْ مِنْ أولي العلمِ ولو خاملاً وارضَ بما يقسمُهُ الرازقُ لئنْ يقولوا عالمٌ كاسدٌ
قل للألى حسدوا علاي وشهرتي
قلْ للأُلى حسدوا علايَ وشهرتي أيهالُ ضرغامٌ بنبحِ كلابِ ما أنتمُ مثلي وليسَ لنقصِكمْ
- Advertisement -
قد أنكرت عيني الديار وقد رمي
قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي خَضِرُ الحياةِ لبعدِكُمْ بالياسِ وإذا تأملتُ البقاعَ وجدتُها
ما الناس ناس كنت أمس عهدتهم
ما الناسُ ناسٌ كنتُ أمسِ عهدتُهُمْ والدارُ دارٌ كنتُ أمسِ عَهِدْتُها فإذا تأملْتُ الرجالَ فقدتُهُمْ
محمد عند الله حي وجدنا
محمدُ عندَ اللّهِ حيٌّ وجدُّنا أبو بكرٍ الصديقُ عندَ محمدِ فنحنُ على مَنْ يعتدي سمُّ ساعةٍ
قلت لدنياي لم ظلمت بني
قلتُ لدنيايَ لمْ ظلمتِ بني عليٍّ المرتضى أبي الحسَنِ قالتْ أما تنصْفُوا لطائفةٍ
- Advertisement -
لله در أناس قد مضوا لهم
للّهِ درُّ أُناسٍ قدْ مَضَوا لهمْ نشرٌ يفوحُ كنشرِ المندلِ العَطِرِ جمالَ ذي الدارِ كانوا في الحياةِ وهمْ
ولست أخاف طاعونا كغيري
ولستُ أخافُ طاعوناً كغيري فما هوَ غيرُ إحدى الحسنيينِ فإنْ متُّ استرحتُ من الأعادي