- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ديار مصر هي الدنيا وساكنها
ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها همُ الأنامُ فقابلْها بتقبيلِ يا مَنْ يباهي ببغدادَ ودجلتِها
بي من لو قال لي مبسمه
بيَ مَنْ لوْ قالَ لي مبسمُهُ ادنُ والثمْ غرتُ أنْ ألثمَهُ عابَ عن عيني نهاراً كاملاً
تنكر تنكز بدمشق خلقا
تَنَكَّرَ تَنْكِزٌ بدمشقَ خلقاً فقاسوا منهُ أنواعَ العذابِ وقالوا للضفادعِ ألفُ بشرى
مربع يخلو ودمع يكف
مربعٌ يخلو ودمعٌ يكفُ وجوى يحلو وقلبٌ يرجِفُ وغرامٌ كلما قلتُ انقضى
- Advertisement -
أضحت مرامي طرف هند مرامي
أضحتْ مرامي طرفُ هندَ مرامي ترمي سهاماً ليتهنَّ سهامي لو تنظرُ الحنفاءُ حينَ بدتْ لهم
نحن قوم ما ولينا
نحنُ قومٌ ما ولينا بالرِّشا مثلَ فعالكْ بل بعلمٍ واجتهادٍ
يا دار كم حلك أقمار
يا دارُ كمْ حلَّكِ أقمارُ فأينَ سكانُكِ يا دارُ أهلُكِ إنْ حلَّوا وإنْ ساروا
- Advertisement -
دمشق لا زال ربعها خضرا
دمشقُ لا زالَ رَبْعُها خَضِرَاً بِعَدْلِها اليومَ يُضربُ المثلُ فضامنُ المكسِ مطلقٌ فرحٌ
أحل الضيوف على سطحه
أحلَّ الضيوفَ على سطحه وفرَّجهم في نجومِ السما وقطَّعَ بالجوعِ أكبادَهم