- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
سوداء قالت لبيضاء الأديم إذا
سوداءُ قالتْ لبيضاءِ الأديمِ إذا فاخرْتِ فالمتنبي بيننا حكمُ فالخيلُ والليلُ حقاً عاشقي وأنا
إن السحائب قد طغين بجلق
إنَّ السحائبَ قَدْ طَغَيْنَ بجلِّقٍ وبثثنَ ثلجاً لا سلمْنَ سحائبا وبسمْنَ عنْ بردٍ خشيتُ أذيبُهُ
أثلوج ضاعفت الهموم وطالما
أثلوجُ ضاعفْتِ الهمومَ وطالما كلفتِني ما ضرني تكليفُهُ إبلُ السحائبِ هِيَّجٌ في جوِّها
ذر كافور ثلجه الجو في الأرض
ذرَّ كافورَ ثلجِهِ الجوُّ في الأر ضِ فأضحى مزاجُها كافورا وتلاه ويْلاه حبُّ غمامٍ
- Advertisement -
وافى الكتاب الذي تعنو له الكتب
وافى الكتابُ الذي تعنو لهُ الكتبُ من الشهابِ الذي تسمو بهِ الشهبُ مِنْ عندِ أسجع مَنْ يُسمى وأسمح مَنْ
سألت كتابي إذ أتى بعد برهة
سألتُ كتابي إذْ أتى بعدَ برهةٍ فقالَ الفلانيُّونَ زادوا توددي رأَوْني مأخوذاً غريباً فأقبلوا
يقبل الأرض مشوقا قائلا
يقبِّلُ الأرضَ مشوقاً قائلاً ومستكنُّ الحبِّ منْهُ ظاهرُ يا جيرةً حمى حماةَ استوطنوا
وافى كتاب العبد ضمن كتابكم
وافى كتابُ العبدِ ضمنَ كتابِكمْ فالقلبُ بينَ مسرتينِ يُوزَّعُ فغدوْتُ أَحْسدُ مِنْ كتابيَ أحرفاً
- Advertisement -
قد جمل المولى حماة بفضله
قَدْ جمَّلَ المولى حماةَ بفضلِهِ فدمشقُ تحسدُها على تمكينها بسمَتْ فأعجبني تبسُّم ثغرِها
من قبل أن تمسوا ونصف منهم
منْ قبلِ أنْ تمسوا ونصفٌ منهمُ في الفاسقينَ ونصفهمْ كفّارُ حاشاهمُ مِنْ ذا وذا لكنَّ مَنْ