- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
إني بفعل الله أول مؤمن
إني بفعل الله أولُ مؤمنٍ وبما قضاه النجمُ أولُ كافرِ كذبَ الحكيمُ فما لَهُ منْ قوةٍ
إنا نبذنا بالعرا
إنّا نُبذْنَا بالعرا لخوفِ زلزالٍ طما لا ما علينا منْهُ في ال
إن الدهر خان امرأ
إنِ الدهرُ خانَ امرأً بهونٍ أذاه يهنْ فكم زخرفٍ قد سبا
نعوذ بالرحمن من مثلها
نعوذُ بالرحمنِ مِنْ مثلها زلزلةٌ أسهرتِ الأعينا قدْ واثبتْ بالهجمِ مَنْ لا عصى
- Advertisement -
ما أساء الدهر حتى أحسنا
ما أساءَ الدهرُ حتى أَحْسَنا رقَّ فاستدركَ حزناً بِهَنَا بينما البأساءُ عمَّتْ من هنا
فيا له من نحيف
فيا لَهُ مِنْ نَحيفٍ قدْ صارَ ضخمَ المعالي والسهمُ أبعدُ مرمى
ديار مصر هي الدنيا وساكنها
ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُها همُ الأنامُ فقابلْها بتقبيلِ يا مِنْ يباهي ببغدادَ ودِجْلَتها
مولاي يا ذا المنظر الزاهر
مولايَ يا ذا المنظرِ الزاهرِ والمنطقِ المنتظمِ الباهرِ يا حاكماً شاهدُهُ عاملٌ
- Advertisement -
إني إلى طلعته شيق
إني إلى طلعتِهِ شيِّقُ واللفظُ عنْ أوصافِهِ ضيِّقُ فَهْوَ مِنَ البيتِ الرفيعِ الذي
وكان بمصر السحر قدما فأصبحت
وكانَ بمصرَ السحرُ قدْماً فأصبحتْ وأسحارها أشعارُها تترقرقُ ويعجبني منها تملُّقُ أهلِها