- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
رأى المعرة عينا زانها حور
رأى المعرةَ عيناً زانَها حَوَرٌ لكنَّ حاجبَها بالجوْرِ مقرونُ ماذا الذي يصنعُ الطاعونُ في بلدٍ
إن الوبا قد غلبا
إنَّ الوبا قدْ غلبا وقدْ بدا في حلبا قالوا له على الورى
الله أكبر من وباء قد سبا
اللهُ أكبرُ مِنْ وباءٍ قدْ سبا ويصولُ في العقلاءِ كالمجنونِ سنَّتْ أسنتُهُ لكلِّ مدينةٍ
- Advertisement -
اسكندرية ذا الوبا
اسكندريةُ ذا الوبا سَبُعٌ يمدُّ إليكِ ضبعَهْ صبراً لقسمتِهِ التي
أصلح الله دمشقا
أصلحَ اللهُ دمشقاً وحماها عَنْ مسبَّهْ نفسُها خسَّتْ إلى أنْ
يا أيها الطاعون إن حماة من
يا أيها الطاعونُ إنَّ حماةَ مِنْ خيرِ البلادِ ومِنْ أعزِّ حصونِها لا كنتَ حينَ شَمَمْتَها فسمَمْتَها
يا عدتي يا عمدتي
يا عُدَّتي يا عُمدتي يا قُدوتي يا جابري إنْ لمْ أجئْ معزِّياً
- Advertisement -
كذبت على آل النبي بجرأة
كذبتَ على آلِ النبيِّ بجرأةٍ ورحتَ لأفعالِ الحرامِ موجِّها وجئْتَ بمعروفٍ تضمَّنَ منكراً
ليس الفتى كل الفتى عندنا
ليس الفتى كلُّ الفتى عندنا إلا الذي يَنهى عنِ الفحشِ يأتي إلى الإسلامِ مِنْ بابِهِ