- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
حملت نفسي ما تنوء به كما
حَمَّلتِ نَفْسِي مَا تَنُوءُ بهِ كَما مَزَّقتِنِي بالحُبِّ كُلَّ مُمَزَّقِ فاسْودَّ مِن طولِ التذكُّرِ مُضْمَرِي
أنوح حماما كلما ذكر الشرق
أنُوحُ حَماماً كلَّما ذُكِرَ الشَّرقُ وَأَبكِي غَمَاماً كُلَّمَا لَمَعَ البَرقُ وَيَغْبِطُنِي فِي سَكْبِ أدْمُعِي الحَيا
يا سقى الله شادنا بات يسقي
يَا سَقَى اللَّهُ شَادِناً باتَ يَسْقِي ما حَكاه لَمَاهُ صِرفاً عَتِيقا هَابَ وَارْتابَ لاتِّقادِ سَنَاه
يا حسنها سوسنة
يا حُسْنَها سَوْسَنَةً تَصْبُو إلَيْها الحَدَقُ فِي حُقَّةٍ مِن فِضَّةٍ
- Advertisement -
من الملك المحيا في الرواق
مَنِ المَلِكُ المحَيَّا في الرِّواقِ ومَظْهَرُهُ عَلَى السَّبْعِ الطِّباقِ تَعِزُّ بِكَفِّهِ القُضْبُ المَواضِي
لمن وقعة بالغرب ضعضعت الشرقا
لِمَنْ وَقْعَةٌ بالغَرْب ضَعْضَعَت الشَّرْقَا أَراقَتْ نَجيعَ المَارِقِينَ فَما يَرْقَا وَأَزْجَتْ مِن النَّقْعِ المُثَارِ…
مهج تساق إلى الردى فتشاق
مُهَجٌ تُساقُ إلَى الرَّدَى فَتُشَاق مَا لا يُطَاقُ يُكَلَّفُ العُشَّاقُ للَّهِ منْ فَرَقٍ أَبادَ ذَماءهُمْ
طنب قبابك هذا العز والشرف
طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ واصْحَبْ شَبَابَكَ لا شَيْبٌ ولا خَرَفُ رَيْعَانُ مُلكٍ لِرَيْعَانِ الحَياةِ بهِ
- Advertisement -
كفى بكفك يا يحيى حيا غدقا
كَفَى بِكَفِّكَ يَا يَحْيَى حَياً غَدَقاً وَمُجْتَلاكَ المُفَدَّى بَارِقاً صَدَقَا لَمْ تَبْدُ إِلا بَدا وَجْهُ النَّجَاحِ لَنا
لرأيك كانت الأزمان تصغي
لِرَأْيِكَ كانَتِ الأَزْمَان تُصغِي وَإِيَّاها غَدَا الإيمَانُ يَبْغِي لكَ الأقْدَارُ أنْصارٌ وَجُنْدٌ