- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
حملت براحتها شبيهة خدها
حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها تُفّاحَةً لَبِسَت حُلَى الصّهْبَاء ورَمَتْ إلى جِهَتي بها بَلْ أوْمَأت
قالوا الخروج لأرض الروم منقصة
قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ فقلتُ كَلا ولكن صادُها باءُ إذَا خَرَجْتُ وَفَاءً ثم عُدْتُ تُقىً
أحن إلى ترب ثوى سكنا به
أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به فَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْبا وأُطْبِقُ أجفاني أُحاوِلُ غَفْوَةً
نفوس العالمين لك الفداء
نُفوسُ العالَمينَ لك الفِداءُ فكيف ألَمّ يُؤْلِمُك اشتِكاء وكيفَ خَطا إلى ناديكَ يُفضي
- Advertisement -
لا تطلبوا بدمي سوى أدماء
في السّر من تَيْم ومن تَيْماءِ رَمَتِ الفُؤادَ فأقْصَدَتْه سِهامُها لم تَحْنُ راميةً على أحناءِ
هل لمعاني الهوى دواء
هَلْ لِمُعاني الهوى دَواء أمْ هل لِعاني الهَوى فِداءُ وما لِدَمعي يعودُ نَاراً
يا من أعار الليث حسن اللقا
يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا وَكَمْ أعارَ السُّحُبَ الهطْلا بعضُكَ في الجودِ ككل الورى
نادتك أندلس فلب نداءها
نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها واجْعل طَواغيتَ الصّليبِ فِداءَها صَرَختْ بِدَعوَتك العليّة فاحْبُها
- Advertisement -
حباك فؤادي نيل بشرى وأحياكا
حباك فؤادي نيل بشرى وأحياكا وحيد بآدابٍ نفايس حياكا بدايع أبداها بديع زمانه
غزو على النصر والتمكين منشؤه
غَزْوٌ على النّصر والتمكين منْشؤُه الفَتْحُ غَايَتُه والنُّجْح مَبْدَؤُهُ لا رَيْبَ فيما تجلّى مِنْ دَلائِلهِ