- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
فكان أول ما بادرت في صغري
فكان أول ما بادرتُ في صِغَرِي بأني درست كتابَ اللهِ مجتهدا فلم أزل أعمُر الأوقاتَ منه بما
وبعد فالله أولاني برحمته
وبعدُ فالله أولاني برحمَتِهِ من خير ما هو أعطى خلقه وهدى إني لَمِن دَوحَةِ المُلكِ التي كَرُمَت
وأيد الله مولانا وعدتنا
وأيَّد الله مولانا وعدّتنا أبا الوليد الكريمِ الذاتِ والسيَرِ مُبَلِّغاً كل ما يرجوه من أمل
وبعد فإن الله أطلع في
وبعدُ فإنَّ الله أطلَعَ في وجوهِ رَحمَتِهِ وضَّاحَةَ الغُرَرِ إمارة في بني قحطان متصفاً
- Advertisement -
صلى الإله على المختار من مضر
صلى الإلهُ على المختارِ من مُضَرٍ هادي الخليقَةِ نهجاً واضحاً سددا وجملة الآلِ والصحبِ الذينِ لهم
صلى الإله عليه ما بدا قمر ثم
صلى الإلهُ عليهِ ما بدا قَمَرٌ ثم الرِّضا عن أبي بَكرٍ وعَن عُمَرِ وسائرِ الآلِ والصحب الذين لهم
وأسعد الله مولانا وموئلنا
وأسعد اللهُ مولانا وموئلَنَا أبا الوليد بما للدين قد مهدا فاجعل أوامره اللَّهُمَّ ماضيةً
لكن آيته العظمى التي وقفت
لكنَّ آيَتَهُ العُظمَى التي وَقَفَت لها الخلائقُ طُرّاً مَوقِفَ الحَصَرِ هي الكتابُ الذي إعجازُهُ أبداً
- Advertisement -
والجذع حن إليه حين فارقه
والجِذعُ حنَّ إليه حينَ فَارَقَهُ شَوقاً إلى ذَلِكَ النور الذي عهدا والبدرُ شُقَّ له والضَّبُ كلمه
وكم جماد وعجما له نطقا
وكم جماد وعجماً له نطقا كالضبِّ والدبِّ والحصباء والحجر وحنَّة الجذع من أعلامه وكفى