- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
قالوا بما تلقى الإله
قَالُوا بِمَا تَلْقَى الإلَ هَ وَأنْتَ عَاصٍ مُعْتَدِ فَقُلْت بِالْوَجْهِ الَّذِي
أيا غوث الفقير أجب فإني
أيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّي دَعَوتُكَ بافْتِقَارٍ يَا كَرِيمُ وَلاَ تَدَعِ السُّعَالَ يَهُدُّ جِسْمِي
قدمت على الجواد بفقر عبد
قَدِمْت على الجَوَادِ بِفَقْرِ عَبْدٍ يرَى أنْ لاَ اَفْتِقَارَ مَعَ الجَوَادِ وَلَمْ أجْنَحْ لِزَادٍ فِي طَرِيقِي
ولما قدمنا الثغر خلنا بروجه
وَلَمَّا قَدمْنَا الثَّغْرَ خِلْنَا بروجَهُ كَأكْمَامِ أزْهارٍ وآفَاقِ شُهْبَانِ وَلاَحَتْ ثِمَارٌ في نَخِيلٍ كأنهَا
- Advertisement -
وحديقة عبث النسيم بزهرها
وَحَدِيقَةٍ عَبَثَ النَّسِيمُ بِزَهْرِهَا فَأزَالَ وِحْشَتَهَا وَأضْحَكَ ثَغْرَهَا وَغَداَ يُشَبِّبُ إذْ بَكَتْهُ عُيُونُهَا
كأنها النرجس الغض الجفون وقد
كَأنَّهَا النَّرْجِسُ الغَضُّ الجُفُونِ وَقَدْ رَشَّ الرذَاذُ مُحَيَّاهُ وَحَيَّاهُ زَبَرْجَدٌ تَحْتَ دُرّ فَرْقَهُ ذَهَبٌ
وعشية وشى الأصيل أديمها
وَعَشِيَّةٍ وَشَّى الأصيلُ أدِيمَهَا بالمِسْكِ وَالكَافُورِ وَالعِقْيَانِ كخريدةٍ لَبِسَتْ غِلاَلَةَ سُنْدُسٍ
حياك ثغر الحيا النظيم
حَيَّاكَ ثغرُ الحَيَا النَّظِيمُ فِي رَوْضَةٍ وَجْهُهَا وَسِيمُ صَحَّتْ بِهَا القُضْبُ في التثنِّي
- Advertisement -
ورند إذا ما النور كلل قضبه
وَرَنْدٍ إذَا مَا النَّورُ كَلَّلَ قُضْبَهُ وَأبْدَى بَنَانًا بِالعقيقِ مُخَتَّمَا حسبتَ عَذَارَى الزَّنْجِ خَضَّبْنَ أنْمُلاً
وزنج شببوا لما شجاهم
وَزَنْجٍ شَبَّبُوا لَمَّا شَجَاهُمْ مُغَنٍّ خِلْتُه زرقا اليمامَهْ كَأنَّهُمُ وَقَدْ سكِرُوا وَطَارُوا