- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ما للقدود المائسات غصونا
مَا لِلْقُدُودِ المَائِسَاتِ غُصُونَا المُرْسِلاَتِ إلَى الْقُلُوبِ مَنُونَا السَّاتِرَاتِ مِنَ الظِّبَاءِ مَحَاسِنًا
بأبي الظباء الفاترات جفونا
بِأبِي الظِّبَاء الفَاتِرَاتِ جُفُونَا الفَاتِكَاتِ سَوَالِفًا وَعُيُونَا المُطْلِعَاتِ مِنَ الثغُورِ كَوَاكبًا
خلت الشقائق إذ بدا في زرعه
خِلْتُ الشقائِقَ إذْ بَداَ في زَرْعِهِ شَفَقاً تَقَطَّعَ في سماءِ زُمُرُّدِ وَكَأنَّ أسْوَدَُ إذَا لاَحَظْتَهُ
وبي بدر تجلى فوق غصن
وَبِي بَدْرٌ تَجَلَّى فَوْقَ غُصْنٍ وَهَلْ أبْصَرْتَ بدراً هَزَّ غُصنَا لَهُ طرفٌ أعَادَ الجفنَ سيفاً
- Advertisement -
يا سالبي بلواحظ هاروتها
يا سَالِبِي بِلَوَاحِظٍ هَارُوتُهَا أجْرَى عُيُونَ المُستهَامِ عُيُونَا لو صَحَّ لي من كَنْزِ وصْلكَ مَطْلبٌ
وسائلة تذكرنا بعدن
وَسَائِلَةٍ تُذكِّرُنَا بِعَدْنٍ وَقد جَمَعَتْ لنا حُسْنًا وَحُسْنَى فقلْ ما شئتَ من لُطْفٍ وَظَرْفٍ
ومعذر سلب الحدائق آسها
وَمُعَذَّرٍ سَلَبَ الحَدَائِقَ آسَهَا وَأعَارَهَا مِنْ خَدّهِ الوَرْدَ الجَنِي فَكَأنَّ وَجْنَتَهُ وَآسَ عِذَارِهِ
شبهت وصلك يا نفور كبارق
شَبَّهْتُ وصلكَ يا نَفُورُ كبَاِرقٍ كَحَلَ الجفونَ بخَطْفِه لَمَعَانُ أو ضَيفَ طَيْفٍ زارجَفْنَ مُسَهَّدٍ
- Advertisement -
وشادن ذي حاجب
وَشَادنٍ ذِي حَاجِبٍ حَجَّبَ عَنِّي الوَسَنَا الْمَوْتُ مِنْهُ يَا فَتًى
ولقد تنازعنا الصبابة فانثنى
وَلَقَدْ تَنَازَعْنَا الصَّبَابَةَ فَانْثَنَى مِنْهَا يَعَضُّ بنَانَه الغَضْبَانَا وَعَرَتْهُ مِنِّي خَجْلَةٌ فَغَدَا عَلَى