- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا سعد إن الحب فت عظامي
يا سُعْدُ إنَّ الحبَّ فتَّ عظامي وأطار عنْ عَيْني لذيذَ منامي يا سعْدُ كيفَ ترى أفيقُ وسَكْرتي
ترى علمت ذات الدمالج حالتي
تُرى عَلِمتْ ذاتُ الدمالِج حَالتي فتسْمَحُ لي من طيفها بمحالِ وهل عندها علمٌ بضعف تحمُّليِ
بين الجريب إلى كثيب المصبري
بين الجريب إلى كثيب المصبري حُورٌ يَصِبْنَ فؤادَ كلِّ غِضَنْفر وكواعبٌ بيضُ الوجوه خراعبٌ
سرى طيف سعدى بعدما هطل الندى
سَرى طيفُ سُعْدى بعَدما هطل النّدى وكاد قَوامُ الليلِ إن يتأودا وهَبّ الصَّبا النجديُّ يحمل بردَه
- Advertisement -
ولو رمت بي شيئا وفي النجم مسكني
ولو رُمت بي شيئاً وفي النجم مسكني وعيشك لم يدفع مرادَك دافع وأنّك كالليل الذي هو مدركي
أما والهوى إني بكم لعميد
أمّا والهوىَ إني بكم لعميدُ وإن غرامي بعدَكم لشديدُ وإن غيرّ الناسُ العبادَ فإنني
ألاهل إلى أهل الغوير سبيل
ألاَهل إلى أهْل الغوير سَبِيْلُ وَهَلْ في ظلالٍ بالغوير مقيلُ لقد طال مَا بينَ الطلول توقفي
حدث عن الغادين أين ترحلوا
حَدِّث عن الغادين أينَ ترحَّلُوا وسَرت بهم من عيسِ مَهْرةَ بُزَّلُ أينَ الخيامُ وأهلهُ قد أوحشتْ
- Advertisement -
لا تهيج الأسد من غاباتها
لا تهيجُ الأُسْدَ من غاباتها لا تثيرُ النارَ مِنْ تحت الضّرَم هَا هنا واللهِ سَيْلٌ عَرِم
من زاحم الجرب فيمناكبها
من زاحم الجُرْبَ فيمناكبها وكان ذا صحة لم يعدمِ الجربا