- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ولم أنس لما زارني البدر ليلة
وَلَم أَنسَ لما زارَني البَدرُ لَيلَةً عَلى خُلَسٍ بِالرَغم من عاذِل أَعمى فَبتُّ أضمُّ الغصنَ منه مهفهَفاً
وبدر جليل القدر محتجب له
وَبَدرٍ جَليل القدَر محتجب له فَتىً مغرمٌ ما زال يَرجو وَصالَه وَيسأَلُ أَن يُجلي عليه جَمالَهُ
تجرد من أحب فقال لي من
تجرَّدَ مَن أُحبُّ فَقال لي مَن يَلومُ وَأَظهرَ الحسدَ المكتَّم أُجادَ لك الحَبيبُ بلمس جِسمٍ
أحبابنا خلفتموني لقى
أَحبابَنا خَلَفتُموني لَقىً في الدار صَبّاً كادَ أَن يَهلِكا لا تَشتَكي المَحلَ ربوعٌ لَكُم
- Advertisement -
قل للإمام الذي حوى رتبا
قل للإِمام الَّذي حَوى رتباً في الفَضل قَد نالَها بِتَرتيبِ حاجاك مَن جُدتَ بالنوال لَهُ
سموه بدرا وذاك لما
سموه بدراً وذاك لما أن فاق في حسنه وتما وأجمع الناس إذ رأوه
أحببت وقادا كنجم طالع
أَحبَبتُ وَقاداً كنجم طالِعٍ أَنزَلتُهُ برِضى الغَرام فؤادي وَأَنا الشِهابُ فلا يُعانِد عاذِلي
أحبتنا لا تنسوا العهد من فتى
أَحبَّتَنا لا تنسوا العَهدَ من فَتى غَريبٍ أَليفِ الحُزنِ مقلتُه عَبرى تَذَكَّرَ في درب الحِجاز عهودَكُم
- Advertisement -
خاض العواذل في حديث مدامعي
خاضَ العواذِلُ في حَديث مَدامِعي لما جَرى كالبحر سرعةُ سيرِهِ فحبستُهُ لأصونَ سرَّ هَواكم
رأينا معيدا جالسا وسط حلقة
رأَينا مُعيداً جالِساً وسط حلقة فَقيل تَعالوا تَسمَعوا الأَوحد الفَردا سَيُبدي لكم مِمّا يُعيدُ فَوائِداً