- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
سلام على من لا يرد جوابي
سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي سَلامَ مشوق بِالفُراق مصابِ سلام كَأَنفاس النَسيم بسُحرة
ما دمت في سفن الهوى تجري بي
ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بي لا نافِعي عَقلي وَلا تَجريبي بَرحَ الخَفاءُ بِحُبِّ مَن ولهي بِهِ
فراق رمى قلبي بسقم وأوصاب
فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِ وَيا لَيتَهُ للقرب من بعد أَوصى بي سَقِمتُ وَزادَت صبوَتي ثمّ ما اِشتَفى
إن الذي بجحيم الصد عذبني
إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني مذ بان عنّي لَم أظهر ولم أبِنِ أَستودعُ اللَه بَدراً حينَ ودّعني
- Advertisement -
ما كان يوم وصلت الصب أفتاك
ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ فَمَن بتعذيبهِ بِالصَدِّ أَفتاكِ يا ظَبيةً ما رَعَت عَهدي وَقَد نَفرت
آيات وصلك يتلوها على الناس
آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ صبٌّ تحرِّكُهُ الذكرى إِلى الناسي وَوعدُ وَصلِكَ دينٌ لا وَفاءَ لَهُ
إن رحت تسأل عن خلالي
إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلالي في الحُبِّ جِسمي كَالخِلالِ وَالعَقلُ زالَ مِن المِطا
أظهر جمالك للعيون وأبده
أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِ وَصِلِ الوِدادَ لِمَن رضاكَ بوُدِّهِ فحُسامُ هَذا الجفنِ مُذ جَرّدتَهُ
- Advertisement -
شجون نحوها العشاق فاؤا
شجونٌ نحوَها العشاقُ فاؤا وصبّ ما لهُ في الصبرِ راء وصحبٌ إن غروا بملام مثلي
محب لكم من هجركم يتوجع
مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ نديماهُ مُذ غِبتُم أَسىً وَتفجُّعُ سَرى نفساً عَنكم فَأَضحى وَنفسُهُ