- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
بالغت في شجني وفي تعذيبي
بالغتَ في شجني وفي تعذيبي ومعَ الأذى أفديكَ من محبوب يا قاسياً هلاَّ تعلم قلبهُ
هنأت منزلك الذي قد زخرفت
هنأت منزلكَ الذي قد زُخرِفت جنباته وعلا بهِ استعلاءُ أحسن بها فوَّارةً وجوانباً
لا ونعماك لم يكن سبب التأ
لا ونعماكَ لم يكنْ سببُ التأ خير قصدي ولم يكن عن رجائي إنَّما كان هيضة حققتْ لي
ما ضر من لم يجد في الحب تعذيبي
ما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبي لو كانَ يحملُ عنِّي همَّ تأنيبي أشكو إلى اللهِ عذَّالاً أكابدُهم
- Advertisement -
عجبت خلتي لوخط مشيبي
عجبت خلتي لوخطِ مشيبي في أوان الصبى وغير عجيب من يَعمْ في بحار همِّي يظهر
لسائل دمعي من هواك جواب
لسائلِ دمعي من هواك جوابُ فما ضرَّ أن لو كانَ منك ثواب بعيني هلالٌ من جبينك مشرقٌ
تجني لواحظه علي وتعتب
تجني لواحِظه عليَّ وتعتب بالروح يفدَى الظالم المتغضب آهاً له ذهبيّ خدٍّ مشرقٍ
عطفت كأمثال القسي حواجبا
عطفت كأمثالِ القسيّ حواجباً فرَمت غداةَ البين قلباً واجِبا بلواحظٍ يرفعنَ جفناً كاسِراً
- Advertisement -
أبث صريح المدح أخرج فيه من
أبثُّ صريحَ المدح أخرُج فيهِ من قشوري فيأتي المدحُ فهو لباب تجوبُ أماديحِي بذكركَ في العلا
سد يا علي فلا نكرا ولا عجبا
سدْ يا عليُّ فلا نكراً ولا عجبا واعقدْ لبيتكَ في نجمِ السما طنبا وافخر على الناسِ نفساً بالعلى شرُفت