- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
سقيا لأيامي التي سلفت
سقياً لأيامي التي سلفت ما بينَ ذاكَ النعيم والمرَح لا ينزل الدهر عن يدي قدَماً
مضى منجح ثم اقتضى الحال بعده
مضى منجح ثم اقتضى الحال بعده سواه قريب المثلِ للقصد ينتحي له عاذرٌ من نفسه باجتهاده
بصالح حمص نستعين على الثنا
بصالحِ حمصٍ نستعينُ على الثنا لديك ونرجوه لنظمِ المدائح ووالله ما نوفي أياديك حقّها
أرى الحسن مجموعا بجامع جلق
أرى الحسنَ مجموعاً بجامع جلّقٍ وفي صدره معنى الملاحة مشروح فإن يتغالى في الجوامع معشرٌ
- Advertisement -
وظيفتي المدح الذي أنا ناظم
وظيفتيَ المدحُ الذي أنا ناظم عليك وحسبي في الأنامِ به مدحا إذا عدّلت أقلامُ خطي لضبطه
سرت لك آمالي وإن عاقني الضنى
سرت لك آمالي وإن عاقني الضنى على ثقةٍ أن يستنير نجاحها ألم تر أني من قديمٍ ووالدي
كن كيف شئت فلا براح
كن كيفَ شئتَ فلا براح أنتَ المنى والإقتراح أنتَ الذي لا بأسَ في
أترضى يا وزير الشام أني
أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة وأنَّ الناسَ تذبحُ في الضحايا
- Advertisement -
شغل القرائح بالدعاء الصالح
شغلَ القرائح بالدعاءِ الصالح إشغالُ وقتك عن قريض المادح شغلاً وتدبيراً بمملكةٍ رأت
حيى الحيا قبرا بررت نزيله
حيى الحيا قبراً بررت نزيله بمنائحٍ مبرورةٍ ومناح وعزٍّا كبتّ به العدَى لما رأوا