- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أما وتلفت الرشاء الغرير
أما وتلفّت الرَّشاء الغرير ولين معاطف الغصن النضير لقد عبثت لواحظه بعقلي
لسقيا لمشمش بستانكم
لسقياً لمشمش بستانكم فنعم الشراب ونعم الغذا وأعجب كلّ فتًى حبه
يا سيدا ما زال لي من منه
يا سيداً ما زال لي من مَنه نعمَ الحلاوةُ والعشا ثم الغذا منًّا بعثتُ إليك إلاَّ أنَّهُ
خدمتك من فلك الثناء الدائر
خدَمتك من فلك الثناء الدائر غرَرُ النجوم بكل معنًى باهر يا شائدَ الحرمين بالهمم التي
- Advertisement -
الله جارك إن دمعي جاري
الله جارك إنَّ دمعيَ جاري يا موحشَ الأوطان والأوطار لما سكنت من التراب حديقة
لو لم تفه برثاء فيك أشعاري
لو لم تفه برثاءٍ فيك أشعارِي رثاك بالدّرّ عني دمعيَ الجاري يا ساكنَ الخلد أورثت الورى حرَقاً
أطلق دموعك إن القلب معذور
أطلق دموعك إن القلب معذور وإنه بيد الأحزان مأسور وخلّ عينيك يهمي من مدامِعها
على مثلها فلتهم أعيننا العبرى
على مثلها فلتهمِ أعيننا العبرى وتطلق في ميدانها الشهب والحمرا فقدنا بني الدنيا فلما تلفتَّت
- Advertisement -
برغم العلى تاج تحلى به الثرى
برغم العلى تاجٌ تحلى به الثرى وكانت ثراهُ هامةَ السحب في الذرا وكان عليه جوهر الذكر أبيضاً
وغيداء يعزى طرفها لكنانة
وغيداء يعزى طرفها لكنانةٍ ومعطفها الميَّاد يعزى إلى النضر حمتْ ثغرها عن راشفٍ بلحاظِها