- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أيا تاج دين الله شكرا لأنعم
أيا تاجَ دين الله شكراً لأنعمٍ أجبتَ بها راجيك من قبل ما دعا وأبقيتها تستنطق الخلق بالثنا
وناعورة كانت قضيبا فأصبحت
وناعورةٌ كانت قضيباً فأصبحت إلى القضبِ شوقاً كالحمامة تسجع شكوتُ لها ضرّ الغرام وحالها
قل لوزير الملك يا من به
قل لوزير الملك يا من به تروي بلاد الشام عن نافع حاشاك أن تروي النبات الذي
هنئت بالأعوام تلبس بردها
هنئت بالأعوام تلبس بردها متجدّداً ويماط عنك خليع في نعمةٍ جزمت بأنك خافضٌ
- Advertisement -
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع فلمَّا رأتك الآن أسفر وجهها
ناعورة نشأت على عهد الأسى
ناعورةٌ نشأت على عهد الأسى مثلي فما تنفكّ ذات توجع كانت قضيباً قبلَ ذلك يانعاً
في كل يوم خلعة ملئت بها
في كلّ يوم خلعة ملئت بها دنيا الأحبَّة خضرة وبياضا ما أنت إلاَّ الغيث علماً أو ندىً
في كل يوم خلعة بدرية
في كلّ يومٍ خلعة بدرية طلعت بها الآمال أشرف مطلع قالت للابسها سعادة نطقه
- Advertisement -
يا تاج دين الله كم نعمة
يا تاج دين الله كم نعمةٍ لنعمةٍ بين الورى تتبع عشْ لعفاةٍ طوّقوا بالندى
أمين العلى والعلم هنئت حجة
أمين العلى والعلم هنئت حجَّةً وعوْداً لديه الأجر والذكر أجمع وقصداً سعيداً لم تضع فيه ثروةً