- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
مليك التقى هنئت بالجامع الذي
مليك التقى هنئت بالجامع الذي وجدت إلى مبناه سعداً موافقا دعا حسنه أهل الصلاة لقصدِهِ
لا تسل عن حديث دمعي لما
لا تسل عن حديث دمعيَ لمَّا ظعنَ الركب واستقل الفريق لوَّنته وأمطرته جفونٌ
إذا كان أوفى سادتي وأبرهم
إذا كانَ أوفى سادتي وأبرّهم ملاذي فلا زالَ الزمان موافقي ولا حال يوم الشعر عنِّي هوى له
رب بكر في طريق جليت
رُبَّ بكرٍ في طريق جليت ليَ بالشامِ أموراً لم ترق هكذا كلّ جموحٍ سائرٍ
- Advertisement -
أفدي الذي أرسل نحوي طبقا
أفدي الذي أرسل نحوي طبقاً مع البدور حسنه في نسق يا طرق الشكر عليه قسما
خلني بالطلا أمد حياتي
خلّني بالطَّلا أمدُّ حياتي يا عذولي وكن عليها صديق إنما ماؤها هو الدم في العنقو
يا حبذا خد الحبيب
يا حبَّذا خدّ الحبيب فقد أضاء شريقه إن لم يكن في الحسنِ نف
إلى حلب رمت السرى بعد بعدكم
إلى حلبٍ رمت السرى بعد بُعدكم فعارضني أيضاً زمان بعائق فيا ليتني للمرج دبقاً لزمتكم
- Advertisement -
يفديك عبد كم دعاك مسطرا
يفديكَ عبدٌ كم دعاك مسطراً رقّ المديح فحاز أوفر حقّه ووعدته وعداً ستملكه بهِ
يا سيدي يا جمال الدين قد عرضت
يا سيدي يا جمال الدين قد عرضت ضرورة ولك الموزون والصدقَهْ إن أحوج الفقر حالي أن يحاربه