- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أو ما ترى الإسكندرية
أو ما ترى الإسكندري ية إذ غَدت تُهجى وتُهجَر وهي التي اتخذ الزما
والعصر إن عداك في العصر
والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ وقد انتَهَوا لِهدَاية الخسرِ ظلموا فما أبقوا لهم وَزَراً
كذبت في نظم مديحي لكم
كذبتُ في نظم مديحي لكُم والكِذبُ لا يُنكَرَ من شاعِرِ واحتجت أن أذكركم خيفة
قطعت شبيبتي وأضعت عمري
قَطَعتُ شَبيبَتي وأَضَعتُ عُمري وقد أَتعَبتُ في الهَذَيانِ فكري وما لي أجرةٌ فيه ولا لي
- Advertisement -
نقلت لقلبي ما بجفنك من كسر
نَقَلتَ لقَلبي ما بجَفنكَ من كَسرِ وعَلَّمتَ جِسمي بالضَّنَا رقَّةَ الخَصرِ وغادرتَ دمعي فوقَ خدِّي كأنَّه
عفا الله عما قد جنته يد الدهر
عَفَا اللَه عما قد جَنَتهُ يَدُ الدَّهرِ فقد بَذَلَ المجهُودَ في طلب العُذرِ أيحسنُ أن أشكو الزمانَ الذي غَدَت
أغنيتني من بعد فقري
أَغنيتني من بعد فقري ورَفَعتَ بعد الخَفضِ قَدري وأَنلتَني منناص يَق
قدومك أحلى من غنى عند ذي فقر
قدومك أحلى من غنى عند ذي فقرِ وأَحسَنُ من يُسرٍ تَأَتي على عُسرِ وأشهى إلى الظمآن من نَقعٍ غُلَّةٍ
- Advertisement -
أشكر مولاي ونصفيتي
أشكرُ مولاي ونصفيَّتي تشكرُه أَكثرَ من شُكري أراحَها جَدوَاهُ من كلِّ ما
سقى الله أكناف الكنافة بالقطر
سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ وجادَ عليها سُكَّرٌ دائمُ الدَّرِّ وتَبا لأوقات المُخَلَّلِ إنها