- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
شجت جبين مدامها بالماء
شَجّتْ جَبينَ مُدامها بالماءِ فَبَنانُها مِنها خَضِيبُ دِماءِ زَمَّتْ أَشعِتُها الدُّجَى فمضَى وَقد
في حسن مطلع أقمار بذي سلم
في حُسن مَطلَعِ أَقمار بِذي سَلَم أَصبَحتُ في زُمرَةِ العُشّاق كَالعَلَمِ أَقول وَالدَّمعُ جارٍ جارِحٌ مُقَلي
أمولانا الأمير وأنت سمح
أَمَولانا الأَميرَ وأَنتَ سَمْحٌ يُجيبُ نَداكَ مِن قَبْلِ النِّداءِ لَقَدْ بَرَدَ الهواءُ عَلَيَّ فارحَمْ
تجلى لنا البدر في خلعة
تَجلَّى لنا البَدْرُ في خِلْعَةٍ لَفَاضَ عليها السَّنَا والسَّناءَ مِن الفاختياتِ لَمَّا بَدَتْ
- Advertisement -
ولقد أدام الصاحب بن محمد
ولقد أَدامَ الصَّاحِبُ بنُ مُحمَّدٍ بَذْلَ القِرَى فى القَفْرةٍ البَيْداءِ ولو أنَّ فيها حاتِماً مَنَعَ القِرَى
يدعو الضيوف بألسن من ناره
يَدعُو الضُّيوفَ بِأَلسُنٍ مِن نارِهِ يُمسي الكَرِيمُ بها مُجَابَ دُعاءِ يَمحُو سَوادَ اللَّيْلِ أَلويَةٌ لها
ياواهب الصلحاء من دعواته
ياواهِبَ الصُّلَحَاءِ من دَعَواتهِ فَوقَ الذي يَحوِي مُجَابُ دُعائِها سَالَتْ لكَ الرَّحمنَ في جُنْحِ الدُّجَى
نفد الزيت الذي جدت به
نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِ لِسِراجٍ لكَ وَقَّادِ الذَّكاءِ ذِي لِسانٍ لَكَ رَطْبٍ بالذِي
- Advertisement -
جاذبت نسمة الصباح ردائي
جَاذَبَتْ نَسْمَةُ الصَّباحِ رِدائي عَبَثاً جَدَّ في الهوى مِنهُ دَائي وأَذاعَتْ سِرَّ الرِّياضِ وَهَلْ يُكْتَ
مارث لا وأبيك عهد زنادي
مارَثَّ لا وأَبيكَ عَهْدُ زِنادِي بَلْ عَزَّ عَنْكَ وعَنْ أَبيكَ عَزائي أُجْرِي الدُّموعَ على الدُّموعٍ وذو الأسى