- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
كم رحت إلى باب أمير الحسن
كَم رحتُ إِلى باب أَمير الحُسنِ كَي يعديَني عَلى عوادي الحُزنِ لا فُرصَةَ لِلدُخول في خلوَتِهِ
من هجرك هاجر الكرى أجفاني
مِن هَجرِكَ هاجَرَ الكَرى أَجفاني فارقتُك يَوماً فَنَمَت أَشجاني قَد أَثَّرَ هَجرُ ليلَةٍ واحِدَةٍ
هل مثل شطاط قده من غصن
هَل مِثل شِطاط قَدِّهِ مِن غُصنِ هَل مِثلُ مُحيّاهُ لِدَفعِ الحُزنِ في خُضرة عارضيهِ أَنعِم نَظَراً
عن مضجعه قام إلى الندمان
عَن مَضجعه قامَ إِلى النَدمانِ وَالصُبحُ بريدُ ضَوئِهِ وافاني فارتدَّ سَناه كاذِباً في نَظَري
- Advertisement -
قالت وزهاها وله الفتيان
قالَت وَزهاها وَلَهُ الفِتيانِ ما لي وَلطاعِنين في الأَسنانِ بالأَدهم لاقى رَجُلُ قَومٍ سَفَهاً
ناجى زهر الروض نسيم وان
ناجى زَهَرَ الرَوض نَسيمٌ وانِ يَغشاه وَلا الرِقادُ في الأَجفانِ لَم تَنسَ أَبا عُذرَتِها غانيَةٌ
عن صفرة عاشقيك في الهجران
عَن صفرَةِ عاشقيك في الهُجرانِ ينبيك سَفَرجَلٌ جَناه الجاني فاِذكر قِطَعاً داميَةً مِن قَلبٍ
حييت فحيني غزال البان
حُيِّيتَ فَحَيِّني غَزالَ البانِ بالصورة إِن نأيتُ قَلبي دانِ إِن يَغشَكَ بارِقٌ فَذا مِن نَفَسي
- Advertisement -
لا تعتقدي لسلوتي إمكانا
لا تَعتَقِدي لِسَلوَتي إِمكانا ما رَتَّبَ دَورُ الفَلَكِ الأَركانا لا كُنتُ وَلا كانَ لِكَوني أَثَرٌ
لله منعم يضاهي البانا
لِلَّهِ مُنَعَّمٌ يُضاهي البانا مِن ماءِ شَبابه يُرى نشوانا كالغُصنِ شِطاطُه المُفَدّى لَكِن