- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
قال خذها من يدي تشبه ما
قَالَ خُذْهَا مِن يَدِي تَشْبَهُ مَا في فَمي قلت ولا كُلَّ الصِّفاتِ فَجَلا مِن كَأْسِها القَارَ كَمَا
أمولاي قد ضمنت قول كثير
أَمَوْلايَ قَد ضَمَّنتُ قَولَ كُثَيّرٍ وَعِندِيَ مَا يلْهيهِ عَن حُبِّ عَزَّةِ وَقَدْ كُنتُ في شغْلَيْنِ لكِنَّ وَاحِداً
تبكي المروءة شمسا كم جلا كربا
تَبكي المُروءَةُ شَمْساً كَمْ جَلا كُرَبَا وَلَمْ يَزَل مَشْرِقاً بِالبِشْرِ أو غرَبَا وَقدْ بَكَيْنا دَماً نُبْدِي بهِ شَنَقاً
يقبل كفك كانتجاع سحاب
يُقَبِّلُ كَفَّكَ كانتِجاعِ سَحَابِ فَأَغِثْ بِغَيْثِكَ مَنْزِلي وَرِحَابي وانْظُرْ إليَّ فَإنَّني في عُسْرَةٍ
- Advertisement -
صدقوا قد نظروا الورد مسيج
صَدَقُوا قَدْ نَظَروا الوَرْدَ مُسَيَّجْ هَلْ رأَوْهُ في عِذَارٍ مِن بَنَفْسَجْ عَشِقَ النَّاسُ ولا مِثْلُ الذي
وصلت مقدمة لها غرر المعا
وَصَلَتْ مُقدِّمَةٌ لهَا غُرَرُ المَعَا ني الزَّاهِراتِ البَاهِرَاتِ نِتَاجُ كالرَّوضَةِ الغنَّاءِ ضَاحَكَ زَهْرَهَا
قد كنت في شدة بالأمس قد عرضت
قَدْ كُنْتُ في شِدَّةٍ بالأمْس قَدْ عَرَضتْ فَلَمْ أَبِتْ أَو أَتى مِن عِندِكَ الفَرَجُ وَجَاءَ صَدْرٌ حكى صَدْرَ الوَزيرِ بِهِ
يهنأ مولانا الوزير بخلعة
يُهنَّأُ مَوْلانَا الوَزِيرُ بِخِلْعَةٍ يَلُوحُ بِها كالبَدْرِ بَيْنَ دَيَاجِي وَشَمْلٍ بِتَاجِ الدِّينِ نُظِّمَ عِقْدُهُ
- Advertisement -
بكتبك راج لي أملي وقصدي
بِكُتْبِكَ رَاجَ لي أَمَلي وَقَصْدِي وَفي يَدِكَ النَّجاحُ لِكُلِّ رَاجِ وَلولا أَنتَ لَمْ يُرْفَعْ مَنَارِي
أفي تنظم ألغازكم
أَفيَّ تُنْظَمُ أَلغَازُكُمْ وَفيَّ تُخلَدُ تِلكَ الأَهَاجِي لِيُنبيكَ أَنيّ أَبُو زَيدِها