- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ومملوكة لي كلما رمت وطأها
وَمَمْلُوكَةٍ لي كُلَّما رُمْتُ وَطْأَها أُقَبِّلُها شَرْطاً عليَّ مُؤَكَّدا وَلَمْ تُبْدِ لي ثَغْراً نَقِيّاً مُفَلَّجاً
أمولاي عز الدين كم قال شاعر
أَمَوْلايَ عِزَّ الدِّينِ كَمْ قَالَ شَاعِرٌ خَلِيلَيَّ مَسْرُوراً بِها مُتَلَذِّذا وَأَنتَ وَفَخْرُ الدِّينِ أَدْعُوكُما مَعَاً
شمس كما قد تعلمون مقرنز
شَمْسٌ كَما قد تَعلمونَ مُقَرْنَزٌ جَعَلَ السُّها مِن نَظْمِهِ أَفْلاذَا وَلَهُ أَشارَ ابنُ الحسينِ بقولهِ
ولسانه قد كل حت
وَلِسَانُهُ قَدْ كَلَّ حَتَ ى قلَّ منهُ كُلُّ شَاحِذْ وَبِعُذْرِهِ إذْ لَمْ يَجِدْ
- Advertisement -
وخفت عليه من نظري
وَخِفْتُ عَلَيهِ مِن نَظَرِي فَفَاضَ الدَّمْعُ وَابتَدَرا وَلَمْ يَظفَرْ بِحُلْوِ العَيْ
وخلعة إن بدت لون السماء لنا
وَخِلعَةٍ إنْ بَدَتْ لَوْنَ السَّماءِ لَنا فَقَد بَدا مِنكَ ما يُزهى على القَمَرِ قَالتْ سَعَادَةُ مَوْلانا لِصَانِعِها
شكوت لها لهبا في الحشى
شَكَوْتُ لَها لَهَباً في الحَشَى فَقالتْ وَكُلُّ سِرَاجٍ كَذَا فَقُلْتُ وَلِمْ تُبعِيدني إذاً
أنا من أين والعمارة من أي
أَنَا مِن أَينَ والعِمارَةُ مِن أَي نَ لَقَدْ دَقَّ مِعْصَمِي عَن سِوَارِي كُلَّ يَومٍ أَقُولُ قَد تُبْتُ عَنها
- Advertisement -
رأيت بني الدنيا وحاشاك أصبحوا
رَأَيْتُ بَني الدُّنيا وَحَاشَاكَ أَصْبَحُوا وَلمْ يُجرِ مِنهُمْ لِلنَّدِى أَحَدٌ ذِكْرا تُرِيني وُجُوهاً لَمْ تَنلْهَا مَعَاوِلي
ترى الندامى حول حيطانها
تَرَى النَّدامَى حَوْلَ حِيطَانِها صَرْعَى وَمَا ذَاقُوا وَلا قَطْرَه وَمُرَّةً مِن طُولِ مَا عُمِرِّتْ