- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا ناظري العين سهادي لكما
يا ناظِرَي العَينِ سهادي لَكُما يا راحتَي الروح فؤادي لَكُما تَوحيديَ في الدين شِعاري لَكِن
لله هوى يفتنني مبسمه
لِلَّهِ هَوى يَفتِنني مَبسمُهُ ما الزهرُ كعقدِ لُؤلؤٍ يَنظمُهُ قَد أَحسَن لَو طابَ كَفيه قَلبي
قد حرك ساكن اشتياقي لثم
قَد حَرَّكَ ساكنَ اِشتياقي لثمُ إِذ كَسرُكَ ناظرَيك وَعدٌ جزمُ مِن فيكَ يجرُّ خَفضَ عَيشي فَتحٌ
في ضيق فم الحبيب تجري الكلم
في ضيقِ فم الحَبيب تَجري الكَلِمُ هَذا وَخَفيُّ سرِّه مُنكَتِمُ لَكِن أَلِفَ النِزاعَ قَلبي فيهِ
- Advertisement -
ناجاه بأسرار غرامي الفهم
ناجاهُ بِأَسرار غَرامي الفَهمُ فالوَجنَةُ قَد أَثَّر فيها الوَهمُ مَهما غَنِمَ القَوم حُظوظاً قُسِمَت
للورد على شوكته استسلام
لِلوَردِ عَلى شَوكَتِهِ اِستِسلامُ ناداك وَصبحاً جَنَتِ الأَقوامُ قَد أَذهَبَ ماءَ وَجهي القَومُ هُنا
بالروض لخطرة الصبا إلمام
بالرَّوضِ لِخَطرَةِ الصَبا إِلمامُ مُذ عادَ إِلى اِعتِدالِها الأَيّامُ جَدِّد بملاقاتك عَهدي واِعجل
قوموا وقلائص المهارى زموا
قوموا وَقلائصَ المهارى زُمّوا هذي الهَضَباتُ وَالجِبالُ الشُمُّ مِن ساكِن ذي الصَخرة أَهوى سَكَناً
- Advertisement -
من مفتتح الدور إلى مختتمه
مِن مُفتَتَح الدَور إِلى مُختَتَمِه ما كادَ يُرى أَحسَنُ مِن مُبتَسمِه في دائِرَة الحُسن مِن الخَطِّ أَرى
في بدو صبابتي لفرط الألم
في بَدوِ صَبابَتي لِفَرطِ الأَلَمِ جاري لِصُعودِ زَفرَتي لَم يَنَمِ فاِزدَدتُ صَبابَةً وَلا جنَّة لي