- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لبست مدائحي قبل التمائم
لَبِسْتُ مَدائِحي قَبلَ التَّمائِمْ وَقبلَ المَدْحِ أُرضِعَتِ المَكارِمْ وفي المَهْدِ انتَجعْنا مِنكَ كَفّاً
أقمت المطامع من نومها
أَقمْتَ المَطامِعَ مِن نُومِها وَنِمت فَمن ذا بِهذا حَكَمْ وَحَاشَاكَ تَسمَعُ في مِثلِها
علمت زكي الدين أني مطالب
عَلمْتَ زَكيَّ الدينِ أنيّ مُطَالَبٌ بِدَينٍ وَلِمْ لا وَهْوَ وَعْدُ كَرِيمِ فَقلِّدْ صَنِيعاً واغتَنِمْ من مَدائحِي
أوجبت وحشة الذنوب أنفباضي
أَوجَبَتْ وَحْشَةُ الذُّنوبِ أنفِباضِي عَن سُؤَالي لكِنَّ رَبّي كَرِيمُ وَلَئِنْ كُنتُ غَارِقاً في ذُنوبي
- Advertisement -
إن الدراهم مسها
إنَّ الدَّراهِمَ مَسُّها أَلَمٌ يَشُقُّ على الكِرامِ الضَّرْبُ أَوَّلُ أَمرِها
أمير له طلعة طالما
أَمِيرٌ لهُ طَلْعَةٌ طَالَما بَدَتْ قَمَراً تَحتَ لَيلِ التَّمامِ يُطاعِنُ بِالرأْي قَبلَ السِّنانِ
بادر العشر عشر كفيك لثما
بَادَرَ العَشْرَ عَشْرَ كَفّيكَ لَثْما وَتَمنَّى هِلالُهُ مِنكَ تِمّا وَرَأى المُلْكُ مَطلعاً منكَ نُوراً
ما مع الخبز فضلة للإدام
مَا مَعَ الخُبْزِ فَضْلَةٌ لِلإدامِ فَاقنعِي واقطَعي حَدِيثَ المَلامِ بَشّرِينا بِسَلَّةِ الخُبْزِ حُبْلَى
- Advertisement -
بقيت في كل يوم كم أروح وكم
بَقِيتُ في كلِّ يَومٍ كَمْ أروحُ وَكَمْ أَغدُو وَملَّ المُكارِي كَمْ يُرَدّني وَلا أُزاد على التَّقارِ عندَكُمُ
ماذا على شؤم الدرا
مَاذا على شُؤْمِ الدَّرا هِمِ من مُقَاساةِ الأَنَامِ وَلِخَوْفِها مِن ذا وَذا