- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أحب عليا وهو سؤلي وبغيتي
أُحِبُّ عَليّاً وهو سُؤْلي وَبُغْيتي وَمَا زَار إلّا قُلْتُ أَهْلاً ومَرْحَبَا فَيا لَيْتَ شِعْرِي عِنْدمَا رَاحَ مُغْرَماً
أضرم لمن رام وصلا منك أو خطبا
أَضْرِمْ لِمَنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَو خَطَبا ناراً جَعلْتَ لَها أَحْشَاءَهُ حَطَبَا وَأْمُرْ غُصُونَ النَّقا أَنْ تَنْثني…
هذا الذي أحبه
هَذَا الَّذي أُحِبُّهُ قَاسٍ عَليَّ قَلْبُهُ نَامَ وَلمْ يَعْلَمْ بِمَا
لي من هواك بعيده وقريبه
لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُ ولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُهُ يا مَنْ أُعِيذُ جَمالَهُ بِجلاَلِهِ
- Advertisement -
فما أنا في الحضور منتهز
فَمَا أَنا في الحُضُورِ مُنْتَهِزٌ أُمْنِيَّةُ النَّفْسِ غَيْبةُ الرُّقَبا وَمِنْ عَجيبٍ أَنْ أَسْتَزِيدَكَ مِنْ
صبا وهزته أيدي شوقه طربا
صَبَا وَهَزَّتهُ أَيْدِي شَوْقِه طَرَبا وَجَدَّ مِنْ بَعْدِما كانَ الهَوى لَعِبَا لا تَعْتِبوهُ فَمَا أَبْقَى الغَرامُ لَهُ
صدقتم قده يحكي القضيبا
صَدَقْتُمْ قَدُّه يَحْكي القَضِيبا أَلْمْ تَرهُ حَوى زَهْراً وَطِيبا ولكنْ تَحْمِلُ الكثْبانُ باناً
أهلا بمعتل النسيم ومرحبا
أَهْلاً بِمُعْتَلِّ النَّسِيم وَمَرْحَبا وَمُذكّرِي عَهْدَ الصَّبابةِ والصِّبا حَمَلَ التَّحِيّةَ مِنْ أُهَيْلِ المُنْحَنَى
- Advertisement -
حباك الجمال وأوفى النصيبا
حَبَاكَ الجَمالُ وَأَوْفَى النَّصِيبَا فَصِرْتَ إِلى كُلّ قَلْبٍ حَبِيبَا وَرَدَّ جَلالُكَ عَنْكَ العُيُونَ
غرامي فيكم ما ألذ وأطيبا
غَراميَ فِيكمْ مَا أَلَذّ وأَطْيَبا وَأَهْلاً بِسُقْمِي مِنْ هَواكُم وَمَرْحَبا غَزالُكُم ذاكَ المَصونُ جَمالُهُ