- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ما كنت أندب رامة وطويلعا
ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً لَوْ كُنْتَ يا قَمَرِي عليَّ طُويْلِعَا وَلَقَدْ رَأَيْتُ بِرَامَةٍ بَيْنَ النَّقَا
بعثت لنا خطا يشرف ناظرا
بَعَثْتَ لَنَا خَطّاً يُشَرِّفُ نَاظِراً وَفي ضِمْنِهِ لَفْظٌ يُشَنِّفُ مَسْمَعَا فَخُذْهَا مُدَاماً مِثْلَ طَبْعِكَ رِقَّةً
طرف تعرض بعدكم لهجوع
طَرْفٌ تَعَرَّضَ بَعْدَكُمْ لِهُجُوعِ لَا زَالَ ذَا شَرَقٍ بِفَيْضِ دُمُوعِ وَجَوانِحٌ جَنَحَتْ لِغَيْرِ جَمالِكُمْ
- Advertisement -
يا جامع المال وهو يمنعه
يَا جَامِعَ المَالِ وَهْوَ يَمْنَعُهُ عَنْ راغبٍ في نَوَالِهِ طَامِعْ أَصْبَحْتَ في البُخْلِ إذْ عُرِفْتَ بِهِ
خافت من الرقباء يوم وداعي
خَافَتْ مِنَ الرُّقَباءِ يَوْمَ وِدَاعِي لَمَّا دَعَا بِنَوَى الأَحِبَّةِ دَاعِ قَامَتْ تُودِّعُنِي بِقَلْبٍ آمنٍ
أفدى عربا حلوا بوادي الجزع
أَفْدِى عَرَباً حَلُّوا بِوَادِي الجَزْعِ يَا وَحْشَةَ نَاظِري لَهُمْ في الرَّبْعِ لَمَّا بَحَثُوا عِنْدِي فِي فُرْقَتِنَا
غنيت بالمحبوب عما يشتهى
غَنِيتُ بِالمَحْبُوبِ عَمَّا يُشْتَهَى وَالدَّهْرُ قَدْ آمَنني مِنْ نَزْغِهِ فَخمْرهُ وَوَرْدُهُ وَآسهُ
- Advertisement -
كفى شرفا أني بحبك أعرف
كَفَى شَرَفاً أَنّي بِحُبّكَ أَعْرِفُ فَمَا آنَ أَنْ تَحْنُو عَليَّ وَتَعْطِفُ عَمَرتُ جِهَاتي في هَوَاكَ ولا أَرَى
وألثغ زار لكن
وَأَلْثَغَ زَارَ لَكِنْ رَأَى رَقيبيَ أَصْغَى فَقالَ ادْخُل أَوِ امْضِي