- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ته كيف شئت فللحبيب تدلل
تِهْ كَيْفَ شِئْتَ فَلِلْحَبيبِ تَدلُّلُ وَلِصَبِّهِ المُضْنَى إِلَيْهِ تَذَلُّلُ وَاحْكُمْ بِمَا تَرْضَى فَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ
متى بالقرب يخبرني الرسول
مَتى بِالقُرْبِ يُخْبرني الرَّسُولُ وَيَسْمَحُ بِاللّقا دَهْرٌ بَخِيلُ وَيَرْجِعُ فِيكَ سَتْرُ الحُبِّ جَهْراً
قل لي بعيشك هل على هذا الجفا
قُلْ لِي بِعَيْشِكَ هَلْ عَلى هَذا الجَفَا تَبْقَى قُلُوبٌ أَوْ تَدُومُ عُقولُ ما بالُ خَدّكَ جَارَ في تَقْسِيمِهِ
أرح يمينك مما أنت معتقل
أَرِحْ يَمِينَكَ مِمَّا أَنْتَ مُعْتَقِلُ أَمْضَى الأَسِنَّةِ ما فُولاذُهُ الكَحَلُ يَا مَنْ يُرِيني المَنَايَا وَاسْمُهَا نَظَرٌ
- Advertisement -
فديتك كم علي عليك عذل
فَدَيْتُك كَمْ عَلَيَّ عَلَيْكَ عَذْلُ وَلَيْسَ لَدَيْكَ لِلْعُشّاقِ عَدْلُ وَكَمْ أَطْوِى إِذَا وَافَيْتَ شَوْقاً
بمهجتي سلطان حسن غدا
بِمُهْجَتي سُلطانَ حُسْنٍ غَدَا يَجُوزُ في الحُبِّ وَلا يَعْدِلُ يا عاشِقيه إحْذَرُوا صُدْغَهُ
هات قل لي كم الجفا والدلال
هاتِ قُلْ لي كَمِ الجَفَا والدَّلالُ لَسْتَ مِمَّنْ يُمْسِي لَدَيْهِ مُحَالُ لَوْ أَردْتَ الوِصَالَ مَا صَدَّكَ ال
بأبي وما ملكت يدي من سمته
بِأَبِي وَمَا مَلَكَتْ يَدِي مَنْ سُمْتُهُ وَصْلاً فَلَمْ يَكُ لِي إِلَيهِ وُصُولُ يَهْوَى الخِلافَ وَقَدْ هَويْتُ مَقالَ لا
- Advertisement -
لي من جمالك شاهد وكفيل
لِي مِنْ جَمالِكَ شَاهِدٌ وَكَفِيلُ أَنّي عَنِ الأَشْوَاقِ لَسْتُ أَحُولُ يَا مَنْ تقاصَر لَيْلُهُ لِسُرورِهِ
ما لامه عليكم عذوله
مَا لامَهُ عَليكُمُ عَذُولُهُ إِلّا وَزادَ نَحْوَكُمْ عُدُولُهُ مُغْرَى الفُؤَادِ صَبُّه عانِي الحَشَا