- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
سمحت بيعا لمملوك يعاندني
سَمحْتُ بَيْعاً لِمَمْلُوكٍ يُعانِدُني وَلَوْ تَعدَّى عِنَادِي ما تَعدَّاني قالُوا أَيُنْسَبُ لِلْعِلانِ قُلْتَ لَهُمْ
إني لفي كنف مولى جود راحته
إِنِّي لَفِي كَنفِ مَوْلىً جُودُ رَاحَتِهِ كَمْ رَاحَةٍ وَصَلَتْ مِنْهُ لإِنْسانِ ما أَسْكَتَتْنِي بِالمَعْرُوفِ مِنْهُ يَدٌ
تمشى بصحن الجامع اليوم شادن
تَمَشَّى بِصَحْنِ الجَامعِ اليَوْمَ شادِنٌ عَلى قَدِّهِ أَغْصَانُ بانِ النَّقا تُثْني فَقُلْتُ وَقد لاحتْ عليهِ حَلاوةٌ
أعز الله أنصار العيون
أَعزَّ اللَّهُ أَنْصارَ العُيونِ وَخَلَّدَ مُلْكَ هَاتِيكَ الجُفُونِ وَضاعَفَ بالفُتُورِ لَهَا اقْتِداراً
- Advertisement -
إن تبدوا أو تثنوا
إِنْ تَبدُّوا أَوْ تَثنُّوا فَبُدورٌ في غُصُونِ أو رَنوْا ظَبْيَ كِناسٍ
حي غزالا سل من أجفانه
حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ عَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِ فالسّحْرُ مَا اسْتُنْبِطَ مِنْ لِحَاظِهِ
كأنني واللواحي في محبته
كَأَنّني واللَّواحِي في مَحَبَّتِهِ فِي يَوْمِ صِفّين قَدْ قُمْنا بِصَفّيْنِ وَكَيْفَ يَطْلُبُ صُلْحاً أَو مُوَافَقَةً
وأهيف فاق الورد حسنا بوجنة
وَأَهْيَفَ فَاقَ الوَرْدَ حُسْناً بِوَجْنَةٍ أُنَزِّهُ طَرْفي في رِياضِ جِنَابِهَا كَأَنَّ بِهَا مِنْ حَوْلِ خَالَيْهِ جَمْرَةٌ
- Advertisement -
كان بعينين فلما طغى
كَانَ بِعَيْنَيْنِ فَلمَّا طَغَى بِسِحْرِه رُدّ إِلَى عَيْنِ وَذاكَ مِنْ لُطْفٍ بِعُشَّاقِهِ
نعم هي الدار من يناديها
نَعَم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَا وَقَدْ حَمَتْ عِنْدَ حَيّ نادِيها أُجِلِّها في الهَوَى وأُكْرِمُهَا