- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
عذارك من ند يجل عن الند
عِذَارُكَ مِنْ نَدٍّ يَجلُّ عَنِ النِدّ وَرِيقُكَ شَهْدٌ لا كَرامةَ لِلشَّهْدِ وَلَحْظُكَ سَيْفٌ كَيْفَ أَصْبَحَ قاطِعاً
حتى متى أنا صابر يا هاجر
حَتّى مَتَى أَنا صَابرٌ يا هَاجِرُ أَترى لهذَا الهَجْرِ عِنْدَك آخِرُ ما كُنْتُ لَوْلا نَظْمُ ثَغْرِكَ نَاظِماً
أهيف كالبدر يصلي
أَهْيَفُ كَالبَدْرِ يَصْلي في قُلوبِ النَّاسِ نَارا يَمْزِجُ الخَمْرَ بِفيهِ
يوم تكاثف غيمه فكأنه
يَوْمٌ تَكَاثَفَ غَيْمُهُ فَكَأَنَّهُ دُونَ السَّماءِ دُخانُ غَيْمٍ أَخْضَرِ وَالطلُّ مِثْلُ بُرادَةٍ مِنْ فِضَّةٍ
- Advertisement -
قمر رأيت الكون ضاء ببشره
قَمَرٌ رَأَيْتُ الكَوْنَ ضَاءَ بِبِشْرِهِ لَمَّا سَرَى حُسْناً وَضَاعَ بِنَشْرِهِ ظَبْيٌ وَمَا لِلظّبْي لَفْتَةُ جِيدِهِ
أمسى الفؤاد على تلهب جمره
أَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِ كَلِفاً بِمَنْ فَتَنَ الأَنَامَ بِسِحْرِهِ قَمَرٌ غَنِيتُ بِرِيقِهِ عَنْ قَرْقَفٍ
أقلب قلبي شوقا إليه
أُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِ وَأَذرْي عَلَيْه دُمُوعاً غِزَارا وَأَرْعَى الكَواكِبَ أَنَّى سَرَيْنَ
مليح حكاه البدر عند طلوعه
مَليحٌ حَكاهُ البَدْرُ عِنْدَ طُلوعِهِ فَلا سِرَّ أَنْ يَحْكِيه عِنْدَ سِرَارِهِ أَغَرُّ غِرارُ الجَفْنِ مِنْهُ إِذَا سَطا
- Advertisement -
ساق يريني قلبه في الهوى
سَاقٍ يُريني قَلْبَهُ فِي الهَوَى قَساوةً شَابَ لَهَا رَاسي وَلَيْسَ بِدْعاً ذَاكَ مِنْ مِثْلِهِ
لعل أراك الحي ليلا أراكه
لَعلَّ أَراكَ الحَيّ لَيْلاً أَراكَهُ وَميضُ سَناً مِنْ نَحْوِ طَيْبَةَ يَخْلُصُ وَإِلَّا فَمَا لِلرِّيحِ تَنْدَى ذُيُولُها