- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أتراه لما جار في أخلاقه
أَتراهُ لَمَّا جَارَ في أَخْلاقِهِ عَلِمَ الَّذي يَجْرِي على مُشْتَاقِهِ ظَبْيٌ يَزيدُ عَلى الظُّبَى في فَتْكِهَا
لا ولين المعاطف المياله
لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ وَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْ لَيْسَ هَتْكُ المُحبِّ في الحُبّ عاراً
ومهفهف كالغصن في الميل
وَمُهَفْهَفٍ كَالغُصْنِ في المَيَلِ عَاتَبْتُهُ فَاحْمَرَّ مِنْ خَجَلِ لَمَّا شَمَمْتُ الخَمْرَ مِنْ فَمِهِ
بأبي أهيف لدن قده
بِأَبي أَهْيَفٌ لَدنٌ قَدُّهُ قَامَ يَسْعَى لِلنَّدامى بالمُدامَهْ جَاءَ بِالكأسِ وَفي وَجْنَتِهِ
- Advertisement -
كنا حروفا عاليات لم نقل
كُنَّا حُرُوفاً عَالِياتٍ لَمْ نُقَلْ مُتَعلِّقاتٍ في ذُرَى أَعْلى القُلَلْ أَنَا أَنْتَ فيهِ وَنَحْنُ أَنْتَ وأَنْتَ هُوْ
كالغصن في هيف والبدر في شرف
كالغُصْنِ في هَيَفٍ والبَدْرِ في شَرفٍ وَالشَّمْسِ في صَلَفٍ والظَّبْيِ في كَحَلِ أَغنَّ مُعْتَدِل الأَعْطافِ مائِلُها
تعد عن الغرام فلست تقوى
تَعَدَّ عَنِ الغَرامِ فَلَسْتَ تَقْوَى على مَا فِيهِ مِنْ كَمدٍ وَذُلِّ فَكَمْ مِنْ مُغْرَمٍ قَدْ مَاتَ عِشْقاً
ما رأينا ضربة من صارم
مَا رَأَيْنَا ضَرْبَةً مِنْ صَارمٍ يَوْمَ حَرْبٍ نَكَّست أَلفَ عَلَم بَلْ رَأَيْنا مَشقَّةً من كاتِبٍ
- Advertisement -
لا أجازي حبيب قلبي بظلمه
لا أُجازِي حَبيبَ قَلْبي بِظُلْمِهْ أَنَا أَحْنَى عَلَيْهِ مِنْ قَلْبِ أُمِّهْ جَوْرُهُ مِثْلُ عَدْلِهِ عِنْدَ مَنْ يَهْ
لاعبت بالخاتم إنسانة
لاعَبْتُ بِالخَاتَم إنْسَانَةً كَالبَدْرِ في جُنْحِ الدُّجَى الفَاحِمِ حَتّى إذا ما رُمْتُ أَخْذِي لَهُ