- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي تضمنه القرطاس بل هو في صدري يسير معي حيث استقلت ركائبي
خطرت لذكرك يا أميمة خطرة
خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌ بِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ وَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَى
لحاني هذيم صاحبي ليلة النقا
لَحاني هُذَيمٌ صاحبي لَيلَةَ النَّقا عَلى شَيْمِ بَرقٍ شاقَني وَشَجاني وَما ضَرَّهُ أَنِّي تَبَصَّرتُ هَل أَرى
أمن بارق أعلام نجد يصافح
أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُ تذكَّرْتَ عهْداً بالحِمى وهْوَ نازحُ يلوحُ بآفاقِ الثّنايا كأنّهُ
- Advertisement -
أنا العلق الذي لا عيب فيه
أنا العلق الذي لا عيب فيه سوى بلدي وأني غير طاري تقر لي العراق ومن يليها
سقى الله ليل الخيف دمعي أو الحيا
سَقى اللَهُ لَيلَ الخَيفِ دَمعي أَو الحَيا أُريدُ الحَيا فَالدَّمعُ أَكثَرُهُ دَمُ بِهِ طَرَقَتْ صَحبي أُمَيمَةُ مَوهِناً
ولله مني شمعة لاح نورها
وللهِ منّي شمعةٌ لاحَ نورُها فأخْجَلَ في جِنْحِ الدُجى الأنْجُمَ الزُّهْرا حَكَيت قَضيباً قد تساقَطَ زهْرُهُ
زماني على رغم الحسود مسالمي
زَماني على رغم الحسود مسالمي وإنْ كانَ يَخشى سطوةً فعزائمي ولي همّة فوق السَّماء وعفَّةٌ
- Advertisement -
أساير ركب الجو وهو كواكب
أُسايرُ رَكْبَ الجّوِّ وهو كواكبُ وأهزِمُ جُندَ اللّيلَ وهي غياهبُ وأَلثِمُ أيدي العِيسِ في كلِّ منزلٍ
ما ودع الصب المشوق وما قلى
ما ودَّع الصبُّ المشوقُ وما قلى رشأً أغنَّ من السوانح أكحلا يرنو فيُرْسِلُ من سهامِ لِحاظِه