- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لم أنس وقد تناجت الأحداق
لَم أَنسَ وَقَد تناجَتِ الأَحداقُ وَالنُطقُ يَحول دونَهُ الإِشفاقُ وَلّى وَبِلَحظِ عينه خاطَبَني
ما لي كوشاحها أراني قلقا
ما لي كَوِشاحها أَراني قَلِقا أَغدو كسوارها بهمّي شَرِقا كَالخَاتَمِ طَوعَ كَفِّها تَملِكُني
غبتم فدجت بعيني الآفاق
غِبتُم فَدَجَت بِعَينيَ الآفاقُ واِستطلعَ شهبَ دَمعيَ الآماقُ تَمتَدُّ إِلى الغرب إِلى أَن يُقضى
يا علو ثقي فبيننا الميثاق
يا عَلوَ ثِقي فَبَينَنا الميثاقُ كَم حَلَّ عرى اِصطِباريَ الأَشواقُ ذا الفرعُ وَذا العارِضُ عَن ذكرهما
- Advertisement -
لو ذاق وبال أمري العشاق
لَو ذاقَ وَبالَ أَمريَ العُشّاقُ لَم يُعطِ أَمانَ المُهَجِ الأَشواقُ ما العبرَةُ ما تَمجُّهُ الآماقُ
في قولك لا شوب من التحقيق
في قولك لا شوبَ منَ التَحقيقِ في وعدك لا بُدَّ من التَعويقِ ما لِلمُتنافيينِ جَمعٌ أَبَداً
راحوا لنضالهم فزادوا قلقي
راحوا لِنِضالِهم فَزادوا قَلَقي فيهم رشأٌ بذَّ رماةَ الحدقِ ما ضَمَّ عَلى القَوسِ يَدَيهِ وَرَمى
خاصمت إلى حاكم شرع العشق
خاصَمتُ إِلى حاكِم شرع العِشقِ أَستَخلِص مهجةً غَدَت في الرِقّ بِالشاهِد قالَ ائت لِتَصحيحكَ ذا
- Advertisement -
ما أحسن حالنا على التحقيق
ما أَحسَنَ حالَنا عَلى التَحقيقِ أَيّام أَمِنّا غُصَصَ التَفريقِ إِن نَحنُ لطيب عَيشِنا في سَعَةٍ
عمن ذكر الصبا حديث الشوق
عَمَّن ذكر الصَبا حَديثَ الشَوقِ مِمَّ اِضطرب اليَومَ فؤادُ البَرقِ لِم رَجَّعتِ الحَنينَ ذات الطَوقِ