- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
الشعر سحر وعندي من روائعه
الشِّعْرُ سِحْرٌ وَعِنْدي مِنْ رَوائِعِهِ أَصْفَى منَ المَاءِ أَوْ أَبْهى مِنَ الدُّرَرِ قُدَّتْ قَوافِيهِ غُرّاً فَالرُّواةُ…
بحيث انعطف البان
بحيث انعطف البانُ قويمُ القدِّ فتَّانُ وللقامات أغصان
نظرت ففاجأت النفوس منون
نَظَرَتْ فَفاجَأَتِ النُّفوسَ مَنونُ وَشَكَتْ قُلوبٌ ما جَنَتْهُ عُيونُ وَبَكَيْتُ إِذْ ضَحِكَتْ فَأَشْبهَ ثَغْرَهَا
أبا خالد كم تدعي لي مودة
أَبا خَالِدٍ كَمْ تَدَّعِي لِي مَودَّةً أَرى النَّظَراتِ الشُّوسَ تُبْدي نَقيضَها إِذَا اضْطَرَمَتْ في القَلْبِ نارُ عَداوَةٍ
- Advertisement -
ومعرس للهو يسحب ذيله
وَمُعَرَّسٍ لِلَّهْوِ يَسْحَبُ ذَيْلَهُ فِيهِ السَّحابُ وَطَيْرُهُ يَتَرنَّمُ زُرْنا الرِّياضَ بهِ وَقَدْ بَسطَ الخُطا
أقول لسعد وهو للمجد مقتن
أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ وَلِلْحَمْدِ مُرْتادٌ وَلِلْعَهْدِ حافِظُ أُخَيَّ أَمَا تَرْتاحُ لِلسَّيْرِ إِذْ بَدا
عسى نظرة من ناصر والتفاتة
عسى نظرةٌ من ناصرٍ والتفاتَةٌ تُخَفِّفُ من همِّي وتَكشِفُ من ضُرِّي فعَهْدي به برٌّ رؤوفٌ وراحِمٌ
سقى الطلل الغمام وجاد رسما
سقى الطللَ الغمامُ وجادَ رسْما عفا من عالجٍ لديارِ سَلمى وسحَّ على منازلنا بنجدٍ
- Advertisement -
كاد أن يقضي سقاما ونحولا
كادَ أنْ يَقضي سَقاماً ونحولا إذ عصى في طاعة الحبّ العذولا دنفٌ لولا هواكم ما شكا
لعمر أبي وهو ابن من تعرفونه
لَعَمْرُ أَبي وَهْوَ ابْنُ مَنْ تَعْرِفونَهُ لقَدْ ذَلَّ عِرْضٌ لَمْ يَصُنْهُ إِباءُ أَيَقْتَادُني نَحْوَ الدَّنِيَّةِ مَطْمَعٌ