- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
خفض عليك وإن أطلت تأملا
خَفِّضْ عليكَ وإنْ أطَلْتَ تأَمُّلا فلقد عذَلْتَ من الرّجالِ مُعذَّلا أعياكَ إسْعادي فصِرْتَ مُعنِّفي
تلك الحدوج يراعيهن غيران
تلكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ ودونَهُنَّ ظُباً تَدْمَى وخِرْصانُ مَرَرْنَ بالقارَةِ اليُمْنى فعارَضَها
ألا بأبي كعب خليلا وصاحبا
ألا بأبي كَعْبٌ خَليلاً وصاحِباً وناهيكَ كَعْبٌ منْ مُغيثٍ ومُصْرِخِ أَروعُ بهِ سِرْبَ القَطا كُلَّ ليلَةٍ
يا طرة الشيح بسفح عاقل
يا طُرَّةَ الشّيحِ بسفْحِ عاقِلِ كيفَ تُناجيكِ صَبا الأصائِلِ لا خَطَرَ النَّعامُ فيكِ مَوْهِناً
- Advertisement -
ألمت ودوني رامة فكثيبها
ألَمَّتْ ودوني رامَةٌ فكَثيبُها ينُمُّ على مَسْرى البَخيلَةِ طِيبُها وفَوقَ الغُرَيْرِيّاتِ أعْناقُ فِتْيَةٍ
نظرت بألحاظ الظباء العين
نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِ ظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ تَرْنو وقد وَلِعَ الفُتورُ بعَيْنِها
هو ما علمت فأقصري أو فاعذلي
هو ما عَلِمْتِ فأقْصري أو فاعْذُلِي وتَرقَّبي عن أيّ عُقْبَى تَنْجَلي لا عارَ إنْ عَطلَتْ يدايَ من الغنَى
أقلا عند طيتي المقالا
أَقْلاّ عندَ طِيّتيَ المقالا وحُلاّ عن مَطيَّتيَ العِقالا فما خُلِقَ الفتَى إلاّ حُساماً
- Advertisement -
أحن إلى تلك الضحى والأصائل
أَحِنُّ إلى تلك الضُّحَى والأصائلِ وما مَرَّ في أيّامِهنَّ القلائلِ قَصُرنَ وكانتْ أوّلَ العُمْرِ لَذّةً
غير العدا بسيوفكن قتيل
غيرُ العِدا بسيُوفِكُنَّ قَتيلُ وعُيُونُكُنَّ الصّارِمُ المَسْلولُ أنّي لبِيضِ الهِنْدِ وهْي حَديدةٌ