- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألهتني للورد ظلال سبغت
أَلهَتنيَ لِلوردِ ظِلالٌ سَبَغَت وَالنَفسُ صَبابَةً إِلى اللَهوِ صَغَت إِن أَنتَشِ كالصَبا فَمما اِحتَمَلَت
هل نحوكم لقصتي إبلاغ
هَل نَحوكُم لقصَّتي إِبلاغُ أَم هَل لِظلالِ وَصلكم إِسباغُ إِلّا يَكُ طَيَّ كَفّيَ الأَصداغُ
حالت لشقائق اللوى أصباغ
حالَت لِشَقائِق اللِوى أَصباغُ إِذ كُشِّفَ عَن وجنتها الأَصداغُ ما العَيشُ إِذا هجرتُها يَحلو لي
كم جن فتى رام بك استمتاعا
كَم جُنَّ فَتى رام بك اِستِمتاعا مِن عَركِكَ أُذنَيه بِهِ إِيقاعا ما مُستَنِدٌ إِلَيك كالعودِ صَبا
- Advertisement -
لا العنبر في الطيب يباهي فرعه
لا العَنبَرُ في الطيب يُباهي فرعَه لا العَقلُ يَحدُّ بِالتَناهي فرعَه ما مُختَصَرُ كفّيه ذو فائِدَةٍ
ساءتني قبلة عدت موضعها
ساءَتنيَ قُبلَةٌ عَدَت مَوضعها من فيه فَثنَّيتُ لِكَي أُتبِعَها لِلسَبِّ شَحا فاه فَهنّأتُ فَمي
يا ليت وصالها غداة امتنعا
يا لَيت وِصالَها غَداةَ اِمتَنَعا لَم أَشقَ بِهِ الدَهرَ أُناجي الطَما أَو أَخطَرَني الذِكرُ بِبالٍ مِنها
جاذبت عنانها لدى التوديع
جاذبت عَنانَها لَدى التَوديعِ أَبكي وَأَحِنُّ ساعَةَ التَشييعِ قالَت وَشَجَت قَلبيَ بالتَقريعِ
- Advertisement -
قد قلت ووصلها غليلي نقعا
قَد قُلتُ وَوَصلُها غَليلي نَقَعا ما مِثليَ عاشِقٌ هَواكَ اِتّبعا في عِشقكِ كَم لَطيفَةٍ لي وَقعت
قولا لغزال ألف البان معي
قولا لِغَزالٍ أَلفَ البانَ مَعي ما أَحسَنَ لَو رأَيتُك الآن مَعي ما فارَقَ أذيالك وَاللَهِ يَدي