- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا عقرب الصدغ المعنبر طيبها
يا عَقْرَبَ الصدغِ المعنبرِ طيبها قلبي لَسَبْتِ فأين مَنْ يرقيكِ وحلَلتِ في القَمَر المنيرِ فكيف ذا
من أبي الهدى لاح فينا مظهر
من أبي الهدى لاح فينا مظهرْ فَتَجلّى لنا بنورٍ أزهرْ هو كالبحر إنْ تَرِدْه تراه
مزرفن الصدغ يسطو لحظه عبثا
مُزَرْفَنُ الصّدغِ يَسْطو لحظُهُ عبثاً بالخلقِ جذلانَ إن تشكُ الهوى ضحكا
لو كنت زائرتي لراعك منظري
لوْ كنتِ زائرتي لَرَاعَكِ مَنظري فرأيتِ بي ما يصنعُ التفريقُ وَلحَالَ من دمعي وحرّ تنفسي
- Advertisement -
نفوسنا بالرجاء ممتسكه
نفوسُنا بالرّجاءِ مُمْتَسَكَهْ والموتُ للخلق ناصبٌ شَرَكَهْ تبرمُ أجسامنا وتنقضها
يوم كأن نسيمه
يوْمٌ كأنّ نسِيمَهُ نفحاتُ كافورٍ ومسكِ وكأنّ قَطْرَ سمائهِ
ولو أن عظمي من يراعي ومن دمي
ولو أنّ عظمي من يراعي ومن دمي مدادي ومن جلدي إلى مجده طِرْسي وخاطبتَ بالعلياءِ لفظاً منقَّحاً
انظر إلى حسن هلال بدا
انظرْ إلى حسنِ هلالٍ بَدا يَهْتِكُ من أنْوَارِهِ الحِنْدسا كمنْجَلٍ قد صِيغَ من عَسْجَدٍ
- Advertisement -
بلد أعارته الحمامة طوقها
بَلَدٌ أعارَتْهُ الحمامةُ طَوْقَها وكساهُ حُلّةَ ريشِهِ الطّاووسُ وكأنّ هاتيك الشقائقَ قَهْوَةٌ
ومشمولة راح كأن حبابها
ومشمولةٍ راحٍ كأنّ حبابها إذا ما بدا في الكأسِ درٌّ مَجوَّفُ لها من شقيقِ الرّوْضِ لونٌ كأنّما