- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ما لي كلفا بشارق ذي لمع
ما لي كَلِفاً بِشارِقٍ ذي لَمعِ يَشكو حُرَق الغَرام بَينَ الجَمعِ يا وَيليَ قَد أَحرَقَني ذو حُرَقٍ
لم يغن لدى الفراق عني جزعي
لَم يُغنِ لَدى الفِراق عَنّي جَزَعي ما لانَ حصاةُ قَلبها بالخِدَعِ أَشبَعتُ لَها القَولَ فَقالَت وَمَضَت
ألحانك يا حمام من تسمعها
أَلحانُك يا حَمامُ من تُسمِعُها أَسرارُ مواجيدك من تودعُها لا أَعدَمُ من صوب دُموعي نَثراً
إياك وأن تدنو بين الجمع
إِيّاكَ وَأَن تَدنوَ بَينِ الجَمعِ من مُحتَرقِ الحَشا سَكوبِ الدَمعِ لا تَشقَ بِقُربِ هالِكٍ مُمتَحِنٍ
- Advertisement -
قد باح بسره لسان الشمع
قَد باحَ بسرِّه لِسانُ الشَمعِ واِستَرسَل في الخُدودِ فَيضُ الدَمعِ إِن ذُبتُ فمن سَواد وَجهي خَجَلاً
دعني وهواي وانسكاب الدمع
دَعني وَهَوايَ واِنسكابَ الدَمعِ أَظهر حُرَقي عَلى رؤوس الجَمعِ في العِشقِ أَرى سَوادَ وَجهي فَخراً
يا محرق نفسه لنفع الجمع
يا مُحرِقَ نَفسِهِ لِنَفعِ الجَمعِ بِالنارِ عَلِقتَ لاكتِساب اللَمعِ لا تَلوِ لِساناً يَتَلَظّى ناراً
في النظم عقدت راية الإبداع
في النَّظمِ عَقَدتُ رايَةَ الإِبداعِ مَن نازَعَني اِرتَدَّ قَصيرَ الباعِ أَلفاظيَ خِفَّةً عَلى الأَسماعِ
- Advertisement -
قالت أترى غيرك مني يحظى
قالَت أَتَرى غَيرَكَ منّي يَحظى أَو يُسرِحُ في رَوضِ جَمالي لَحظا ما خُنتُكَ يا مُنايَ غَدراً لَكِن
عنت لي فاغتنمت منها اللحظا
عَنَّت لي فاِغتَنَمتُ مِنها اللَحظا وَاِحتَلتُ لَعلّي بِمُرادي أَحظى خافَت نظرَ القَوم فَوَلَّت وَنَأَت