- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ورب صبح رقبناه وقد طلعت
وَرُبَّ صُبْحٍ رَقَبْنَاهُ وقد طَلَعَتْ بَقِيّةُ البَدْر في أُولى بَشَائِرِهِ كَأَنَّما أدهمُ الظلماءِ حينَ نَجا
نظرت إلى حسن الرياض وغيمها
نَظَرتُ إلِى حُسْنِ الرِّياضِ وغَيمُها جَرَى دَمْعُهُ مِنهُنَّ في أَعيُنِ الزَّهْرِ فَلَمْ تَرَ عَيني بَينها كَشَقائِقٍ
وليلة حالكة الإزار
وَلَيلَةٍ حالِكَةِ الإِزارِ مَدّتْ جناحاً كسوادِ القارِ يَحْجُبُ عَنّا غُرّةَ النّهارِ
ومطرد الأجزاء يصقل متنه
وَمُطَّرِدِ الأَجزاءِ يَصقُلُ مَتْنَهُ صَبا أَعْلَنَتْ لِلعَينِ ما في ضَميرهِ جَريحٌ بِأَطرافِ الحَصى كُلَّما جَرى
- Advertisement -
وزرقاء في لون السماء تنبهت
وَزَرقاءَ في لَونِ السَّماءِ تَنَبَّهَتْ لِتَحبِيكِها ريحٌ تَهُبُّ مَعَ الفَجرِ يَشُقّ حَشَاها جَدولٌ مُتَكَفّلٌ
غشيت حجرها دموعي حمرا
غَشِيَتْ حِجْرَهَا دُموعيَ حُمْراً وَهْيَ مِنْ لوعةِ الهوى تَتَحَدّرْ فَانزَوَتْ بِالشَّهيقِ خَوفاً وَظَنَّتْ
وصفراء كالشمس تبدو لنا
وَصَفراءُ كَالشَّمسِ تَبدو لَنا مِنَ الكأسِ في هالَةٍ مُستَديرَه يُلاعِبُها الماءُ في مَزْجِهَا
ونيلوفر أوراقه مستديرة
وَنَيْلُوفَرٍ أوْرَاقُهُ مُسْتَديرَةٌ تَفَتّحَ فيما بينهنّ لَهُ زَهْرُ كَما اعتَرَضَتْ خُضرُ التِّرَاسِ وَبَينَها
- Advertisement -
وقد كنت تلقاني بوجه لقربه
وقد كنت تلقاني بوجه لقربه تدان وللهجران عن قربه سخط وما تكره العتب اليسير سجيتي
وناهدة تربت كفها
وناهدةٍ تَرَّبَتْ كفُّها ترائِبَها بِسَحيقِ العَبيرِ تصونُ على القطفِ رُمّانَةً