- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
سلا أي سلواني أرى مصرع ابنه
سلا أيَّ سلواني أرَى مَصْرَعَ ابْنِهِ وطالَ لفقد المالِ طولُ نياحهِ كذاك حَمَامُ البُرْجِ يُذْبَحُ فَرْخُهُ
ومن راقصات ساحبات ذيولها
ومن راقصاتٍ ساحباتٍ ذيولَها شوادٍ بمسكٍ في العبير تَضَمّخُ كما جَرّرَتْ أذيالَها في هديلها
رقيقة ماء الحسن يجري بخدها
رَقيقةُ ماءِ الحُسنِ يَجْري بِخَدّها كجَرْيِ الندى في غَضّ وَرْدٍ مُفَتِّحِ تَثَنّتْ بِعِطفَيها عنِ العِطفِ وانثَنتْ
أبيع من الأيام عمري وأشتري
أَبيعُ منَ الأَيّامِ عمري وأشتري ذنوباً كأني حين أخْسَرُ أربحُ فهلَّا أذبتُ القلب من حُرَق الأسى
- Advertisement -
مشطت بالصبح صبحا
مَشَطْتُ بالصبح صُبْحا فزدتُ في الشرح شرحا وقد خسرتُ حياةً
لحظك بالعلى بالفوز قدح
لحظّك بالعُلى بالفوزِ قِدْحُ وذَكرِك في غريب المجد شَرْحُ رأيتُ مُحمداً والناسَ طرّاً
خل شيبي فلست أدمل جرحا
خَلِّ شيبي فلستُ أدْمِلُ جُرْحاً بخضابٍ منه فَيَنْغَرَ جُرْحي وإذا ما خسرتَ يوماً من العم
من شاء أن تسكر راح براح
من شاءَ أنْ تَسْكَرَ راحٌ بِرَاحْ فليَسْقِها خَمْرَ العيون الملاحْ فإنّها بالسّحرِ ممزوجَةٌ
- Advertisement -
ما للوشاة غدوا علي وراحوا
ما للوشاةِ غَدَوا عليّ وراحوا أعليّ في حُبِّ الحسانِ جُنَاحُ وبمهجتي عُرُبٌ كأنّ قدودها
وأشقر من خيل الدنان ركبته
وأشقرَ من خيل الدنانِ ركبتُهُ فأصبحَ بي في غايةِ السكر يجْمَحُ فألجمتُهُ بالمزج حتى وَجَدْتُهُ