- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وجسم له من غيره روح لذة
وجسمٍ له من غيْرِهِ روحُ لذةٍ سليلِ ضروعٍ أُرْضِعَتْ حَلَبَ السُّحبِ إذا قبضَ الإبريقُ منهُ سُلافةً
أصبحت جذلان طيب العربه
أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ والكأسُ تهدي إلى الفتى طربَهْ وذي دلالٍ كأنّ وَجْنَتَهُ
أذبت فؤادي يا فديتك بالعتب
أذبْتَ فؤادي يا فديتُكَ بالعَتْبِ ولو بتَّ صبّاً ما عَنُفْتَ على صَبِّ وقاتلتي بينَ الغواني كأنَّها
وسابح لاعب في بحره مرحا
وسابحٍ لاعبٍ في بحره مَرَحاً تُشيرُ كفّاهُ تعويذاً من الغَرَقِ يدعو ولم يكُ مضطرّاً خُذوا بيدي
- Advertisement -
أحرقت فضلة مسواك لها حسدا
أحرَقْتُ فضلَةَ مِسْوَاكٍ لها حَسَداً له على لثم دُرٍّ في اللمى يَقَقِ وما علمتُ بجهلٍ أنَّ ريقتها
هل أقصر الدهر عن تعنيت ذي أدب
هل أقْصَرَ الدهرُ عن تعنيتِ ذي أدبِ أو قال حَسْبِيَ من إخمالِ ذي حسبِ لا يلحظُ الحرَّ إلّا مثلما وَقَعَتْ
ألا كم تسمع الزمن العتابا
ألا كمْ تُسْمِعُ الزمن العتابا تخاطبُهُ ولا يدري الخطابا أتطمعُ أن يردّ عليك إلفاً
صب يذوب إلى لقاء مذيبه
صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذِيبِهِ يَسْتعذِبُ الآلامَ مِنْ تَعْذِيبهِ عمّى هواهُ عن الوشاةِ مُكتماً
- Advertisement -
طربت متى كنت غير الطروب
طربتُ متى كنتُ غيرَ الطرُوبِ فلم أُعْرِ طِرْفَ الصّبا من ركوبِ فيوْماً إلى سَبْيِ زقّ رَويٍّ
وجد عن الدمع فض الختم فانسكبا
وجْدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا بهِ أرَدْتُ خمودَ الجمْرِ فالتَهَبا وما تَيَقّنْتُ أن الماءَ قبلهما