- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ما قدر الأقوام هذا أن برى
ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى أبدا ولكن ذاك فعلُ قديرِ يلقاك بسَّاماً بوجهٍ ضاحك
من كل مخطفة الحشى وحشية
من كل مخطفة الحشى وحشيةٍ تحمي مداريها ذمَارَ جُلودِها فكأنما أقلامُ مسكِ كتّبت
ولما أقال الله عثرتك التي
ولمّا أقال الله عثرتكَ التي قضى الله فيها بالنّجاة وقدّرا تهلّلَتِ الدُّنيا وأشرف نورُها
تشدو بعيدان الأراك حمامة
تشدو بعيدان الأراك حمامةٌ شَدوَ القِيانِ عزفن بالأعوادِ مال النسيمُ بغصنه فتمايلت
- Advertisement -
دعوا عبراتي تنبري من شؤونها
دَعُوا عَبَرَاتي تَنْبري من شؤونها فلن تصرفوا تَوكافَهُنّ عن الوكفِ ويحملُ دمعُ العين عن قلبيَ الأسى
راحت تذكر بالنسيم الراحا
راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا وَطفَاءُ تكسر للجنوح جناحا أخفى مسالكَها الظلامُ فأوقدت
لم يخل من نوب الزمان أديب
لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ كلاَّ فشأنُ النائبات عجيبُ أُمسي مراداً للخطوب واغتدي
إذا عدا واشتد في طلابه
إذا عدا واشتَّد في طلابهِ يكادُ أن يخرج من إهابه متقدٌ كالنَّارِ في التهابهِ
- Advertisement -
ونارنجة بين الرياض نظرتها
ونارنجةٍ بين الرياضِ نظرتها على غصنٍ رطبٍ كقامةِ أغيدِ إذا ميَّلتها الريح مالت بأكرةٍ
بتنا وبات البرد يضربه الندى
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى من كلِّ أخضر باردِ الأنداء والليل يخفي نفسَهُ في نَفسهِ