- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
غصن يهتز في دعص
غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ يَجتَني منه فؤادي حُرَقا أَطلع الحسنُ لَنا من وَجههِ
وعشي كأنه صبح عيد
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ هبَّ فيه النَسيمُ مثل محبٍّ
زارني من أحب قبل الصباح
زَارني من أُحب قبل الصباحِ فَحَلالي تهَتُّكي وافتِضاحِي وسقاني وقال نم وتسلَّى
الحب ديني لا أبغي به بدلا
الحُبُّ دِينيَ لا أَبغِي بِهِ بَدَلا وَالحُسنُ مَلكٌ مُطاعٌ جارَ أَو عَدَلا يا مَن عَذابِيَ عَذبٌ في مَحَبّتِهِ
- Advertisement -
أيقدر أن ينسى الغرام ويسلوا
أَيقدِرُ أَن يَنسى الغَرامَ وَيَسلُوا مُحِبٌّ عَصى العُذالَ في طاعَةِ الهَوى فَأَجفانُهُ في قَبضَةِ السُهدِ وَالبُكا
زادك الله بهجة ووقارا
زادك الله بهجةً ووقارا وجلالاً منه فجَلَّ جلالُه ولقد خصّنا بنيلك مذ كنتَ
أيحجب عن عيني نور محياه
أَيُحجَبُ عَن عَينَيَّ نُورُ مُحَيّاه وَيُمنَعُ قَلبِي أَن يَهِيمَ بَذكراهُ وَتَأمُرُ أَن أَنسى هَواهُ وَكَيفَ لِي
أرأيت مثلي في الهوى
أَرأَيتَ مثلي في الهوى ظمآنَ لا يروى بماءِ يهوى معانقةَ الظُّبا
- Advertisement -
قبر به سيد شريف
قَبرٌ به سيِّدٌ شريفٌ تُكْشَفُ في مثلِهِ الكرُوبُ دهى عُلاه خطبُ المنايا
أبا مصطفى زوجت بالخير والهنا
أبا مصطفى زوَّجْتَ بالخيرِ والهَنا أخاكَ وقد بُلِّغْتَ في عُرسِه المنى وأحْسَنْتَ في تزويجهِ وسرورِه