- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
دع ابن حريق يزدهي بكلامه
دَع اِبن حَريقٍ يَزدَهي بِكَلامِهِ فَإِنّ رُحاه دُونَ طَحنٍ يُجَعجِعُ وَهَل شِعرُهُ إِلّا كَفارغ حمصٍ
لك الخير يا مولاي ما العبد بامرئ
لَكَ الخَيرُ يا مَولايَ ما العَبدُ بِامرئٍ لِدَيهِ حُسامٌ بَل لَدَيهِ يَراعُ وَهَل أَنا إِلّا مِثلُ حَسّانَ شَيمَةً
يا من تبوأ في العلياء منزلة
يا مَن تَبوَّأ في العَلياءِ مَنزِلَةً جَدّاهُ قَد أَسّساها أَيّ تَأسيسِ لَم يَترُكا في العُلى حَظّاً لِمُلتَمِسٍ
لا تغضبن الذي ترميك أسهمه
لا تُغضِبنّ الَّذي تَرميكَ أَسهُمُهُ فَقَد جَعَلتَ لَهُ الإِعراضَ أَغراضا فَالماءُ وَالنارُ بَعضٌ مِن عَناصِرِهِ
- Advertisement -
دع عنك قسطاس اللسان ولا تزن
دَع عَنكَ قِسطاسَ اللِسانِ وَلا تَزن مَن كُنت تَحسَبُ راجِحاً أَو ناقِصا وَإِذا نَقدتَ فَكُن نُحاساً وَليَكُن
تسليط أعدائي علي لنعمة
تَسليطُ أَعدائي عَلَيَّ لِنعمَةٌ وَلَقَد سُرِرتُ فَإِنَّهُ تَمحيصُ قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُ لِي نَقمَةٌ
أبا عمرو ولي نفس ونفس
أَبا عُمرو وَلي نَفَسٌ وَنَفسٌ تَهادى ذا إِلَيكَ وَذي تَجيشُ وَجَأشٌ كُلَّما لاقى بِصَبرٍ
بدر بدا يحمل شمسا بدت
بَدرٌ بَدا يَحمِلُ شَمساً بَدَت وَحدُّها في الحُسنِ مِن حِدِّهِ تَغرُبُ في فيهِ وَلَكنّها
- Advertisement -
تذكرت ودا للحبيب كأنه
تذكرت ودا للحبيب كأنه لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد وعهدي بعهدٍ كان لي منه ثابتٍ
ولما تروحنا بأكناف روضة
ولما تروحنا بأكناف روضةٍ مهدلةٍ الأقنان في تريها الندي وقد ضحكت أنوارها وتضوعت